آخرالأخبار

عبد الرزاق عبد الواحد يثير الجدل في العراق حياً وميتاً

بغداد-عراق برس-9تشرين الثاني/ نوفمبر: أثارت وفاة الشاعر العراقي المخضرم الكبير عبد الرزاق عبد الواحد، جدلاً في العراق، ليس بسبب طبيعة أو مكان وفاته، ولكن بسبب مواقفه السياسية وقصائده التي أنتجت تبايناً في الشارع العراقي المنقسم على نفسه.

 

وتوفي الشاعر العراقي، الذي يعد الاكبر والاشهر والاكثر شعبية في أحد مستشفيات العاصمة الفرنسية باريس، عن عمر ناهز الـ 85 عاماً، إثر مرض عضال ألمّ به.

 

وأعلن عضو في اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين رفضه نعي الشاعر الراحل الكبير، بسبب ما زعمه حول (شتمه) العراقيين ووصفه عناصر “داعش” بالثوار.

 

وقال متحدث باسم الاتحاد هو إبراهيم الخياط، إن اتحاد الأدباء لا ينعي الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد، ليس لأنه مدح النظام “المقبور” فحسب، بل لأنه شتم أبناء شعبنا كافة ووصفهم بالهمج”، على حد زعم هذه المتحدث.

 

 في المقابل بكى عشرات الشعراء الشاعر الذي يعد الاكبر في العراق منذ رحيل الجواهري ونعى قادة سياسيون الشاعر الكبير و أعرب رئيس البرلمان سليم الجبوري عن تعازيه بوفاته ، مؤكداً أن ما تركه من إرث سيبقى خالداً في ذاكرة الأجيال.

 

وقال في بيان له: ” بمزيد من الأسى والحزن تلقينا نبأ وفاة الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد بعد معاناة مع المرض”، الساحة الأدبية والثقافية فقدت اليوم قامة أدبية وطنية بارزة”.

 

بدوره، نعى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الشاعر الراحل، وقال في بيان له” بهذه المناسبة نتقدم لأبناء شعبنا العزيز والأسرة الأدبية والنخب الثقافية والأكاديمية بأحر التعازي، داعين الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

 

وولد عبد الرزاق عبد الواحد عام 1930 في ميسان، وتخرج من دار المعلمين العالية عام 1952، وكان من الشعراء الذين حافظوا على نمط الكتابة الكلاسيكية (الشعر العمودي) والشعر الحر، حيث كان من شعراء الجيل الخمسيني الذي بدأ الكتابة بعد جيل الرواد السياب والملائكة والبياتي وغيرهم.

 

وحصل عبد الواحد خلال حياته على العديد من الجوائز، منها وسام “بوشكين” في مهرجان الشعر العالمي في بطرسبرغ عام 1976 ودرع جامعة “كامبردج” وشهادة الاستحقاق منها 1979 وميدالية “القصيدة الذهبية” في مهرجان “ستروكا” الشعري العالمي في يوغوسلافيا عام 1986.

 

وحصل أيضاً على الجائزة الأولى في مهرجان الشعر العالمي في يوغوسلافيا عام 1999، ووسام “الآس”، وهو أعلى وسام تمنحه طائفة الصابئة المندائيين للمتميزين من أبنائها عام 2001، وجرى تكريمه ومنحه درع دمشق برعاية وزير الثقافة السوري في 24 و 25 (نوفمبر/ تشرين الثاني) من العام 2008 بمناسبة اختيار دمشق عاصمة للثقافة العربية.انتهى (1)