آخرالأخبار

تقرير : فرنسا تخطط لإنشاء مدينة “تحفظ ” الآثار المهددة في العراق وسوريا

باريس-عراق برس-10تشرين الاول / اكتوبر:  تعمل فرنسا على إعداد مشروع لإقامة ملجأ موقت للآثار المهددة في العالم، لتقترحه في المؤتمر الدولي حول التراث المهدد، المقرر عقده في أبوظبي في مطلع كانون الاول  / ديسمبر المقبل، بحسب ما أعلن الوزير السابق جاك لانغ الذي يرأس معهد العالم العربي في باريس.

 

كلّف الرئيس فرنسوا هولاند كلف جاك لانغ بتنظيم هذا المؤتمر، الذي من المتوقع أن يحضره ممثلون عن 40 دولة، في الثاني والثالث من ديسمبر، بالتزامن مع انتهاء الأعمال الجارية لبناء متحف “لوفر أبوظبي”.

 

وقال لانغ: “يجب التحرك للمساهمة في إنقاذ المعالم الأثرية في سوريا والعراق ومالي وليبيا وبلدان أخرى”.   وسيقدم لانغ مشروعًا لإقامة مدينة تشكل “ملجأ” للآثار المهددة، ضمن مشاريع أخرى ،منها بينها إنشاء صندوق عالمي للحفاظ على التراث المهدد، يمكن أن يجمع مبالغ تصل إلى 100 مليون دولار”.

 

وأوضح لانغ أنه “على غرار الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز، والذي حقق نجاحًا كبيرًا، يمكن أن يحصل الصندوق المعني بالحفاظ على الآثار على دعم من الدول والمؤسسات الثقافية والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي، لتمويل أنشطة الحفاظ على الآثار والتوثيق والترميم”.

 

تجدر الإشارة إلى أنه وفي السنوات الماضية جرى تدمير معالم أثرية في عدد من البلدان، من مالي إلى أفغانستان والجزائر وليبيا وسوريا والعراق وبلدان أخرى، على يد مجموعات متطرفة في مناطق نزاعات.

وتعمل الحكومة العراقية على استرجاع آلاف القطع الاثرية التي لا تقدر بثمن وتم تهريبها الى  اميركا ودول اوروبية من بينها فرنسا.

وبرغم استرجاع المئات منها بالتعاون مع حكومات الدول الغربية الا ان بغداد تجد تلكؤا من بعض المؤسسات الاوروبية  المعنية بإعادة اثارها .

 

وتخشى الحكومة العراقية من استحواذ بعض الدول الغربية على اثار تعود للقرن الرابع قبل الميلاد بحجة الحفاظ عليها ، وهو ما يمثل عائقا للمشروع الفرنسي المرتقب. انتهى (1)