أخبار وتقارير

الصحفي السوري هادي العبدالله يحصل على جائزة “مراسلون بلا حدود”

باريس-عراق برس-8تشرين الثاني/ نوفمبر: منحت “مراسلون بلا حدود” جائزتها  لحرية الصحافة للصحافي السوري هادي عبدالله (29 عاما) وذلك بعد عام من فوز مواطنته زينة ارحيم بالجائزة، وفق ما أعلنت المنظمة.   وبحسب الوكالة الفرنسية للأنباء التي أوردت الخبر  فقد فاز الصحافي السوري الشاب بالجائزة الخامسة والعشرين لـ”مراسلون بلا حدود” و”تي في 5 موند” لحرية الصحافة والتي ستسلم ، اليوم الثلاثاء،  في مدينة ستراسبورغ الفرنسية.  وفي فئات أخرى، فاز موقع “64 تيانوانغ” الإخباري الصيني والصحافيان المواطنان لو يويو ولي تنغيو المسجونان في الصين.   وقالت منظمة مراسلون بلا حدود إن السوري الشاب “لا يتوانى عن المجازفة في مناطق خطيرة لا يتوجه إليها أي صحافي أجنبي من أجل تصوير وسؤال الفرقاء في المجتمع المدني”.   وأضافت المنظمة أن هادي عبدالله الذي خطف لفترة وجيزة في كانون الثاني/يناير الماضي لدى جبهة النصرة، “واجه الموت مرارا”، مشيرة إلى أن مصورا لها قتل بانفجار قنبلة محلية الصنع في شقة كان يتقاسمها مع عبدالله الذي أصيب يومها بجروح بالغة.   ولن يتمكن أي من الفائزين من الحضور الثلاثاء إلى ستراسبورغ لتسلم جائزته، حيث سينظم الحفل على هامش “المنتدى العالمي للديمقراطية” الذي يقيمه مجلس أوروبا. لكن هادي عبدالله سيلقي كلمة في شريط فيديو سجل الاثنين.   ومنحت “مراسلون بلا حدود” المدافعة عن حرية الصحافة جائزة “وسيلة إعلام السنة” لموقع “64 تيانوانغ” الصيني، لافتة إلى أن صحافييه المواطنين “يجازفون في شكل كبير لتزويد مواطنيهم المعلومة” ويتعرضون “لقمع منهجي من السلطات الصينية”.   وفي فئة الصحافيين المواطنين، كافأت كلا من لو يويو ولي تنغيو اللذين أوقفا في حزيران/يونيو “لتوثيقهما إضرابات المواطنين وتظاهراتهم في كل أنحاء الصين”. وهما يواجهان حاليا عقوبات مشددة بالسجن.   وقال الأمين العام للمنظمة كريستوف دولوار “نحن سعداء جدا بمنح الجائزة لصحافيين ووسائل إعلام عرفوا باحترافهم وشجاعتهم، في بلدان تمارس فيها الصحافة غالبا في ظل خطر الموت”.   وتدرج المنظمة الصين وسوريا على التوالي في المرتبتين 176 و177 ضمن تصنيفها العالمي لحرية الصحافة والذي يضم 180 بلدا.انتهى (1)