آخرالأخبار

إحباط محاولتين لتهريب الهيرويين والترياك من ايران..وناشطون :انها ليست من الارجنتين

 بغداد – عراق برس- 7 اذار / مارس: أعلنت هيأة المنافذ الحدودية، اليوم الخميس، إلقاء القبض على أحد المسافرين الايرانيين بمنفذ الشلامجة وبحوزتهِ مادة الهيروين بـزنة  16 غرام ، يروم الدخول بها إلى الأراضي العراقية” . فيما تم  كما تم ضبط حقيبة أدوية ” أعشاب طبية” في مطار البصرة الدولي بحوزة مسافر صيني قادم الى مطار البصرة على متن الخطوط الجوية القطرية  وتم إحالة جميع المخالفات للجهات المعنية لاتخاذ الاجراءات القانوينة بحقها”.

لا يتوفر وصف للصورة.

وزادت”كما  تم ضبط مسافرة أيرانية بحوزتها مادة مخدرة نوع ترياك تزن ٣١ غم، بمنفذ زرباطية وفي السياق ذاته تم إحالة عجلة لمخفر زرباطية محملة بمواد مختلفة {كيبل كهرباء ضغط عالي بوزن 4 طن مع مبردات هواء وصمغ لاصق وافرشة مختلفة ، وذلك لعدم وجود شهادة منشأ وأجازة استيراد”.

 

وكان  رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وبعد ساعات من إعلان قوات حرس الحدود في البصرة إحباط عملية ضخمة لتهريب المخدرات قادمة من إيران، وبعد مدة من تصريح لقائد شرطة البصرة، الفريق رشيد فيلح، قال فيها (إن 80 بالمائة من المخدرات قادمة من إيران. خلال مؤتمره الأسبوعي الذي عقده في المقر الحكومي وسط العاصمة بغداد) ،قال  أنّ “المخدرات يتم نقلها من الأرجنتين إلى مدينة عرسال اللبنانية وبعدها إلى سوريا، وصولاً إلى الأراضي العراقية، وتؤسس لنفسها في العراق شبكات مخدرات”، مضيفاً أن تلك الشبكات تعمل على استغلال الشباب وكسب أموال هائلة على حساب هذه القضايا” .

وتسبب تصريح عبد المهدي  بموجة سخرية واستهجان كبيرين على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام ، خلال الساعات الماضية  على اعتبار أنه تجنّب اتهام إيران وألقى التهمة على دولة بعيدة هي الأرجنتين، وأخرى عربية.

يشار الى أن مزارع سّرية لنبات الخشخاش، قد تم العثور عليها قريبًا من بعض القواعد العسكرية الأمريكية بعد إخلائها شمالي بغداد فيما عثر على مزارع أخرى للحشيشة، بين محاصيل قصب السكر والذرة جنوبي العراق.

بعضهم عزا ظاهرة انتشار زراعة المخدرات إلى أمور عدة يأتي في مقدمتها الأرباح الطائلة التي يحققها هذا النوع من الزراعة، إضافة إلى أن هذه النباتات لا تحتاج إلى عناية زراعية تذكر، فهي نباتات مقاومة بطبيعتها، وبإمكانها النمو في أصعب الظروف البيئية والمناخية.

أضف إلى ذلك أن ارتفاع تكاليف الزراعة في العراق ورفع الدعم الحكومي عن الفلاحين، أدى إلى تحول بعضهم إلى زراعة مثل هذه المحاصيل المدمرة، كتعويض عن بعض ما خسروه، فضلًا عن سيطرة بعض الميليشيات المسلحة على مزارع المخدرات لما تجنيه من أرباح هائلة توظفها لاحقًا لمصالحها، بل إن النزاعات العشائرية المسلحة الأخيرة في محافظة ميسان والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات تبين أن واردات المخدرات المزروعة أو المهربة أحد أبرز أسبابها، في حين يعزو بعضهم الآخر السبب إلى وقوع العراق بين الدول المنتجة للمخدرات والمستهلكة وسط غياب الرقابة المطلوبة على الحدود فتح الأبواب على مصاريعها لدخول المخدرات وتهريبها بل وزراعتها وتصنيعها أيضًا، بدءًا بحبوب الهلوسة وانتهاءً بالخشخاش، والقنب الهندي، والأفيون، والترياق، وهذا الأخير يدخل إلى العراق عن طريق بعض الزوار الإيرانيين إلى العتبات الدينية. انتهى أح