آخرالأخبار

إنتحار إمرأة ثلاثينية بإطلاق النار على نفسها في ديالى

ديالى – عراق برس- 18 تشرين الثاني / نوفمبر :افادت مصادر طبية في محافظة ديالى ، بانتحار امرأة باطلاق النار على نفسها في ديالى.

واردفت المصادر ان “امرأة تبلغ من العمر  37 عاما أقدمت على الانتحار بإطلاق النار على نفسها داخل منزلها في ناحية جلولاء بمحافظة ديالى”.مشيرة الى ان “الفتاة كانت تعاني من إمراض نفسية وصراع مع والدها دفعتها للانتحار ، فيما فتحت  القوات الامنية تحقيقا بالحادث  و نقلت جثة المرأة الى الطب العدلي”.

 

وكانت محافظة المثنى اعلنت تسجيل أكثر من 50 حالة انتحار فاشلة بطرق مختلفة  خلال العام الجاري مقارنة بالعام الماضي الذي شهد 8 حالات فقط “.

وتابع المصدر الذي رفض الكشف عن هويته ، ان ”  محاولات الانتحار تلك إما أنها  أحبطت في حينها أو  تم إنقاذ  ضحاياها   بعد نقلهم  إلى المستشفى ﻻفتا الى ، ان ”  المحاولات  تراوحت  بين الشنق أو إطلاق النار أو تناول مواد سامة أو قطع شرايين اليد ولكلا الجنسين ومن عموم مناطق المحافظة وبأعمار مختلفة.

 

وتشير التقارير إلى أن إقليم كردستان يسجل أعلى نسب انتحار على مستوى العراق، وبالأخص بين النساء، وشددت على أن عدد النساء المنتحرات في الإقليم بلغ 400 امرأة في عام واحد تباينت طرق انتحارهن بين الشنق وتناول الحبوب المهدئة والأحراق في ظاهرة لم يشهد لها الإقليم مثيلًا من قبل، فيما نشرت مفوضية حقوق الأنسان تقريرا عن معدلات الانتحار في العراق تصدرت فيه محافظة ذي قار القائمة بـ 119 منتحرًا ومنتحرة مرتفعة بذلك عن معدلات سابقة بنسبة 60 بالمائة، وأضافت أن ”439 حالة انتحار مسجلة بشكل رسمي في العراق خلال عام واحد فقط أغلب ضحاياها من الشباب توزعت بواقع 119 في ذي قار و76 في ديالى و68 في نينوى و44 في بغداد و33 في البصرة و16 بالمثنى و15 في ميسان و12 في واسط، فيما تراوحت طرق الانتحار بين الشنق والغرق واستخدام السلاح الناري والحرق.

ولا يفوتنا أن نؤكد على أن بعض الحالات التي تدون في ملفات الشرطة على أنها عمليات انتحار في المناطق الريفية وبالأخص تلك التي تذهب ضحيتها النساء الصغيرات في السن إنما هي في الحقيقة جرائم قتل متعمد مع سبق الإصرار والترصد، تأخذ صفة الانتحار لتعتيم الحقيقة على جرائم يطلق عليها اصطلاحًا “غسل العار”؛ حيث تقتل المرأة وتعلق في حبل المشنقة أو تجبر على إحراق نفسها أو القفز من أعلى الجسور في نهري دجلة أو الفرات مع أنها لا تجيد السباحة لتبدو الجريمة وكأنها انتحار بملء إرادة صاحبتها فيما هي ليست كذلك بالمرة. انتهى أح