آخرالأخبار

إنطلاق عملية تحرير الرمادي من ثلاثة محاور

الانبار-عراق برس-26آيار/مايو: اعلن قائد شرطة محافظة الانبار اللواء هادي ارزيج ، اليوم الثلاثاء، عن انطلاق عملية تحرير مدينة الرمادي،مركز محافظة الانبار من ثلاثة محاور.

 

وقال ارزيج للصحفيين ،  إن “عملية تحرير مدينة الرمادي من سيطرة تنظيم (داعش) انطلقت، صباح اليوم، من ثلاثة محاور هي الشرقي الذي يضم منطقة المضيق والمحور الغربي التي تضم منطقة الـ135 والمحور الشمالي من مناطق جزيرة الانبار والبوجليب والبوفراج”.

واضاف ،أن “جميع تشكيلات الاجهزة الامنية وقوات الحشد الشعبي ومقاتلي العشائر يشاركون بالعملية”، مؤكدا أن “العملية ستنتهي بتحرير اخر منطقة من المدينة”.

 

 

بدوره قال المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي في مؤتمر صحفي، ان “عملية لبيك يا حسين التي انطلقت اليوم، ستحقق اكثر من هدف، اذ انها اكمالا لعمليات لبيك يا رسول الله، التي انطلقت في اذار وتحرر خلالها الاف الكيلو مترات والتي توجت بتحرير مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين”.

 اوضح الاسدي، انه “كان لقيادة الحشد الشعبي راي، بشان موضوع الانبار، واعلنا استعداد الحشد الشعبي لتلبية دعوة القائد العام للقوات المسلحة لدخول الانبار والمشاركة في تحرير المحافظة، وبدأت عمليات الحشد الشعبي بالتحرك، وبحسب اخر ما وصلنا اليوم من الرمادي، نستطيع ان نقول انها مطوقة من ثلاث جهات اذ وصلت التشكيلات الى الكيلو 35 غرب الانبار، وهي موجودة في حصيبة جنوب شرق الانبار و الناحية الجنوبية من الانبار”، مبينا انه “مع اكتمال عمليات لبيك يا حسين تكون الرمادي مطوقة بشكل كامل من ثلاث جهات ما يساعد في الخطة”.

 

 

وبخصوص التنسيق مع التحالف الدولي، قال الاسدي، “ليس لدينا أي تنسيق مباشر مع التحالف الدولي في كل العمليات التي قادها الحشد الشعبي، اذ ان قيادة العمليات المشتركة هي التي تنسق معه، واذا رأت ان من الضروري تدخل الحشد الشعبي يتم التنسيق مع الحشد الشعبي”.

 

واضاف ان “الانبار ليست من مكون معين، والحشد الشعبي خارج موضوع المكونات وبه من كل المكونات والتعامل مع أي مكون أمر يسير لأننا نمثل كل الشعب العراق”، مبينا ان “لدينا اربعة الاف مقاتل من ابناء محافظة صلاح الدين يشارك في عمليات لبيك يا حسين، وهم اليوم جزء اساسي من عملية لبيك يا حسين”.

 

 

وقال  “اننا خرجنا من عمق زجاجة نريد الحشد او لا نريده، وانتقلنا الى مرحلة اخرى اذ بدأنا نخطط ونستعد لقيادة معركة الانبار، وبتفويض من الجهات المعنية بالتفويض، ووصلت التشكيلات الى كيلو 35، وامس حررت منطقة حصيبة لذا فهم موجودون وفاعلون على الارض”.

وزاد بالقول  ان “سير المعارك على الارض هو من يفصل المدد الزمنية الخاصة بها”، مرجحا تحرير الانبار في وقت قصير “خصوصا ان القائد العام للقوات المسلحة اعطى تصريحا بان الايام القليلة ستبدأ عملية التحرير”.انتهى (1)