آخرالأخبار

اتهامات اميركية لقوات امنية بالتورط في اعمال قتل والحشد الشعبي يرد

بغداد –عراق برس-15آذار/ مارس : اصدرت الخارجية الاميركية، الجمعة ، تقريراً اتهمت فيه قوات عراقية منتمية للجيش والحشد الشعبي بالتورط بأعمال قتل وممارسات تعسفية.

وذكرت الخارجية في تقريرها السنوي لحقوق الانسان لعام 2018، أن “السلطات العراقية لم تتمكن من السيطرة على بعض عناصر قوات الأمن، وخاصة وحدات معينة من قوات الحشد الشعبي”.

وأشارت الى “وجود تقارير تفيد بحصول أعمال قتل غير قانونية أو تعسفية على يد بعض أفراد قوات الأمن العراقية، ولا سيما عناصر الحشد الشعبي”.

ولفتت الى “وجود عمليات تجنيد غير مشروعة للأطفال أو استخدامهم من قبل وحدات تابعة للحشد الشعبي تعمل خارج سيطرة الحكومة، إضافة الى وجود حالات اختفاء قسري وتعذيب واعتقال تعسفي، ومراكز احتجاز في ظروف قاسية ومهددة للحياة”.

وأضافت الخارجية، ان “هناك قيوداً مفروضة على حرية التعبير والصحافة والإنترنت في العراق، إضافة إلى قيود قانونية على حرية حركة المرأة وفساد رسمي واسع النطاق.”

وأكد التقرير، أن “الحكومة العراقية، بما في ذلك مكتب رئيس الوزراء، حققت في مزاعم الانتهاكات والفظائع التي ارتكبتها قوات الأمن العراقية، لكنها نادرا ما أعلنت نتائج التحقيقات أو عاقبت المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان”.

ونوه الى “استمرار العنف في العراق طوال العام الماضي مدفوعا إلى حد كبير بهجمات وعمليات قتل وخطف قام بها تنظيم داعش على الرغم من اعلان هزيمته في العراق في 2017”.

 

 

ورد الحشد الشعبي، على تقرير وزارة الخارجية الأميركية وقال القيادي في الحشد علي الحسيني، انه “ما جاء في تقرير الخارجية الأميركية، هو ضمن الحرب النفسية، بعد افلاس واشنطن السياسي في المنطقة”.

وأضاف الحسيني ان “ما جاء في التقرير الأميركي غير دقيق ولا وجود له على أرض الواقع، خصوصا ان الجيش والحشد هما من قام بحماية المواطنين من اجرام داعش”، مؤكدا ان “على الولايات المتحدة الأمريكية ان تخرس ولا تتحدث عن قضايا حقوق الانسان، لأنها مجرمة العالم، واجرامها معروف لدى جميع الدول”.انتهى (1)