آخرالأخبار

الاعدام شنقا حتى الموت بحق عصابة تتاجر بالكوكايين والحشيشة في بغداد

بغداد – عراق برس- 20 آذار / مارس: اعلن  المركز الاعلامي لمجلس القضاء الاعلى، الاربعاء ، ان ”  المحكمة الجنائية المركزية في رئاسة استئناف بغداد الرصافة الاتحادية  قضت بالاعدام شنقا حتى الموت بحق عصابة عن جريمة المتاجرة بالمخدرات والحبوب المخدرة” .

وذكر بيان صادر عن المركز الاعلامي لمجلس القضاء الاعلى ، أن “الهيئة الاولى للمحكمة الجنائية المركزية نظرت 10  دعاوى لمدانين اعترفوا بالاتجار بالمخدرات والحبوب المخدرة عبر منفذين الاول لتجارة الكوكائين والحشيشة وغيرها ومصدره دولة البرازيل الى العراق ومنه الى لبنان ، اما المنفذ الثاني لتجارة الحبوب المخدرة بحسب اعترافات المدانين فمصدره لبنان عبر سوريا ثم العراق والمحافظات الجنوبية ودول الخليج”.

وتابع أن”الاجراءات مازالت جارية بحق متهمين هاربين من جنسيات اخرى برازيلية وتركية وعربية”،لافتا إلى أن”القاء القبض  بناء على معلومات استخبارية بوجود مجموعة من الاشخاص يقومون بالمتاجرة بالمخدرات والحبوب المخدرة بعد جلبها من الاراضي السورية عبر البوكمال وادخالها الى العراق”مبينا ، ان الحكم بالاعدام شنقا حتى الموت بحقهم يأتي استنادا لأحكام المادة 27/ 1 من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية رقم 50 لسنة 2017 وبدلالة مواد الاشتراك 47و48و49 من قانون العقوبات”.

يشار الى أن مزارع سّرية لنبات الخشخاش، قد تم العثور عليها قريبًا من بعض القواعد العسكرية الأمريكية بعد إخلائها شمالي بغداد فيما عثر على مزارع أخرى للحشيشة، بين محاصيل قصب السكر والذرة جنوبي العراق.

بعضهم عزا ظاهرة انتشار زراعة المخدرات إلى أمور عدة يأتي في مقدمتها الأرباح الطائلة التي يحققها هذا النوع من الزراعة، إضافة إلى أن هذه النباتات لا تحتاج إلى عناية زراعية تذكر، فهي نباتات مقاومة بطبيعتها، وبإمكانها النمو في أصعب الظروف البيئية والمناخية.

أضف إلى ذلك أن ارتفاع تكاليف الزراعة في العراق ورفع الدعم الحكومي عن الفلاحين، أدى إلى تحول بعضهم إلى زراعة مثل هذه المحاصيل المدمرة، كتعويض عن بعض ما خسروه، فضلًا عن سيطرة بعض الميليشيات المسلحة على مزارع المخدرات لما تجنيه من أرباح هائلة توظفها لاحقًا لمصالحها، بل إن النزاعات العشائرية المسلحة الأخيرة في محافظة ميسان والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات تبين أن واردات المخدرات المزروعة أو المهربة أحد أبرز أسبابها، في حين يعزو بعضهم الآخر السبب إلى وقوع العراق بين الدول المنتجة للمخدرات والمستهلكة وسط غياب الرقابة المطلوبة على الحدود فتح الأبواب على مصاريعها لدخول المخدرات وتهريبها بل وزراعتها وتصنيعها أيضًا، بدءًا بحبوب الهلوسة وانتهاءً بالخشخاش، والقنب الهندي، والأفيون، والترياق، وهذا الأخير يدخل إلى العراق عن طريق بعض الزوار الإيرانيين إلى العتبات الدينية، وان 80 % من المخدرات تدخل  الى العراق عن طريق ايران على وفق ما صرح به قائد شرطة  البصرة رشيد فليح،  في وقت سابق  وﻻيكاد يمر يوم اﻻ ويلقي فيه القبض على مسافر ايراني او عراقي قادم من ايران بينهم نساء وبحوزتهم مختلف انواع المخدارت في المنافذ الحدودية  مع ايران  . انتهى اح