آخرالأخبار

التيار الصدري يرد على “نوايا ” اميركية لاستهدافه مع فصائل عراقية اخرى

بغداد –عراق برس-14آذار / مارس: رد التيار الصدري، بزعامة مقتدى الصدر، الخميس ، على تقارير اخبارية اشارت الى احتمالية حصول ضربة أمريكية توجه ضده وضد بعض الفصائل، بسبب توحيد الموقف من رفض الوجود الأميركي في العراق.

 

وقال القيادي في التيار حاكم الزاملي، في تصريح صحفي  “لا يمكن الاطمئنان الى اميركا ومخططاتها في المنطقة، ومن يتطمن لأمريكا ومخططاتها فهو من يسير بأجندتها”، مبينا انه “من غير المستبعد توجيه ضربة الى التيار الصدري او فصيل اخر، خصوصا ان التيار الصدري منذ 2003، ولغاية اليوم، يقف بالضد من توجهات امريكا التوسعية والاحتلال وسرقة النفط وتدمير البنية التحتية وعدم مساعدة العراق، وتنفيذ اجندة في المنطقة”.

 

وأضاف الزاملي أن، “التيار الصدري هو الفصيل الوحيد الذي قاوم اميركا مرتين خلال الانتفاضة الاولى والثانية، واعطى شهداء وجرحى، وكبد الامريكان خسائر كبيرة”.

 

وتابع أنه “من غير المستبعد استهداف التيار الصدري، خصوصا أن التيار لا يسير وفق اجندة ومنهج التوجهات الامريكية في العراق والمنطقة”.

 

وكان موقع عبري استخباري كشف وجود مخاوف كبيرة لدى الإدارة الأميركية بسبب توحد المواقف بين التيار الصدري وفصائل شيعية عراقية برفض تواجد القوات الاميركية في العراق، فيما حذر من خطر ستتعرض له تلك القوات على يد كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق.

 

وذكر موقع “ديبكا فايل” في تقرير له إن وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو اجرى اتصالا برئيس مجلس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي وعبر له عن مخاوف الادارة الاميركية من فصائل المقاومة والحشد الشعبي وطالب بانشاء قواعد اميركية  الا ان عبد المهدي ابلغ بومبيو بانه لا يمكن لاميركا انشاء قواعد عسكرية جديدة في العراق من الناحية القانونية، كما ان فصائل المقاومة في العراق قوية ومتفوقة.

 

واضاف التقرير ان الادارة الاميركية اعتبرت كلام عبد المهدي رفضا للمضي بخطتها لإقامة قواعد عسكرية جديدة لاستيعاب القوات العسكرية التي يحاول ترامب نقلها من سوريا الى العراق، منوها إلى ان هذه القواعد قيد الإنشاء في شمال العراق بالقرب من مدينة كركوك النفطية وتكون مقابل القاعدة الجوية الاميركية في محافظة الأنبار.

 

واوضح ان القوات الاميركية تواجه خطرا اخر يتمثل بالتيار الصدري، لاسيما بعد دعوة نصار الربيعي رئيس اللجنة السياسية للتيار الى إصدار تشريع يلزم جميع القوات الاميركية والاجنبية بمغادرة العراق، مبينا ان الادارة الاميركية اعتبرت هذه انتكاسة غير متوقعة من خلال استعداد السيد مقتدى الصدر الى التوحد مع فصائل المقاومة ضد الوجود الاميركي.

 

ولفت التقرير الى ان واشنطن رفعت عديد قواتها العسكرية في العراق وسوريا على خلفية قيامها بتصنيف حركة النجباء (احدى الفصائل الشيعية) “منظمة ارهابية”، موضحا ان النجباء تزود الجيش السوري بوحدة عمليات خاصة وهي مسلحة بالصواريخ الايرانية ودباباتT-72  الروسية وتتمثل مهمتها باستعادة الجولان السوري من قبضة الاحتلال.

 

واشار الى ان القوات الاميركية المنتشرة في العراق وسوريا معرضة للخطر من قبل كتائب حزب الله وعصائب اهل الحق.

 

وبين التقرير ان اميركا نقلت تعزيزات الى قواتها في العراق من “اسرائيل” والاردن واوروبا وخصوصا بلغاريا ورومانيا.

 

واشار الموقع الى وجود توجه تستعد من خلاله القوات الأمريكية في سوريا والعراق للعمل ضد تجمعات الفصائل العراقية الشيعية التي تنشط غرب العراق وشرق سوريا.انتهى (1)