آخرالأخبار

الحكيم وامير الكويت يتفقان على لعب دور الوسيط في الازمة الاميركية الايرانية

بغداد -عراق برس-14آيار/مايو: اعلن  تيار الحكمة الوطني بزعامة عمار الحكيم، الثلاثاء عن اتفاق زعيمه مع امير دولة الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح خلال زيارته للبلاد على لعب دور الوسيط لنزع فتيل الازمة القائمة بين امريكا وايران، مضيفا ان وزير الخارجية الإيراني سيصل قريباً جداً الى بغداد لبحث تفاصيل زيارة وزير الخارجية الأمريكي الاخيرة للعراق.

 

وقال النائب عن التيار حسن فدعم ، ان “رئيس تحالف الإصلاح والاعمار عمار الحكيم اطلق مبادرة فيما يخص الصراع الامريكي الإيراني”، مبينا ان “الحكيم دعا الحكومة العراقية الى اخذ خطوات حقيقية للعب دور الوسيط في تخفيف حدة الصراع بين الطرفين”.

 

وتابع ان “هناك اجماعا سياسيا على ما طرحه الحكيم في مبادرته حتى ان مبادرته اصبحت تمثل  الموقف الرسمي للعراق”، مضيفا ان “رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، عرض هذا الامر ايضا على وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو، خلال زيارته الاخيرة الى العراق”.

 

وبين ان “الحكيم، طلب ايضا من امير دولة الكويت لعب دور الوسيط واستغلال علاقته بالجانبين، للعب دور مهم في انهاء الازمة”، مؤكدا ان “العراق قادر على لعب دور الوسيط بحكم علاقته الجيدة والمصالح المشتركة مع طهران وواشنطن”.

 

ونوه الى ان “وزير الخارجية الايراني، جواد ظريف سيصل قريباً جداً الى العراق، لبحث ما جاء به، بومبيو”.

 

هذا وكشف وزير الخارجية الاميركي مارك بومبيو، الاربعاء 8 ايار 2019، عن السر الكامل وراء زيارته المفاجئة الى بغداد.

 

وقال بومبيو للصحافيين الذين رافقوه في رحلته عقب مغادرته بغداد “لقد تحدّثنا مع (رئيسي الجمهورية برهم صالح والوزراء عادل عبد المهدي)، عن أهميّة أن يضمن العراق قدرته على توفير الحماية المناسبة للأمريكيين في بلدهم”، مشيراً إلى أنّ المسؤولين العراقيين “أظهروا لي أنّهم يدركون أن هذه مسؤوليتهم”.

 

وأضاف أنّه قام بهذه الزيارة إلى العراق لأنّ ايران “تصعّد نشاطها” على الرغم من رفضه مناقشة المعلومات الاستخبارية بالتفصيل.

 

وقال بومبيو: “أردنا أن نطلعهم على سيل التهديدات المتزايد الذي رأيناه وإعطاءهم خلفية أكثر قليلاً حول ذلك حتى يتمكّنوا من تأكيد أن يقوموا بكل ما بوسعهم لتأمين الحماية لفريقنا”.

 

وجاءت الزيارة بعد يومين على تحذير الولايات المتحدة إيران من أنّها ستردّ بـ”قوة شديدة” على أي هجوم، واعتبارها أن إرسال حاملة الطائرات “يو أس أس أبراهام لينكولن” للشرق الاوسط بأنه يعني بعث “رسالة واضحة لا لبس فيها” الى طهران.

 

وأتت زيارة بومبيو إلى بغداد، وهي الثانية منذ بداية العام إلى العراق، وسط ازدياد التوتر في المنطقة بين الولايات المتحدة وخصمها إيران، بعد عام من انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع طهران.

 

وكانت الولايات المتحدة أرسلت قبل يومين حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط في مناورة مصحوبة بتحذير “واضح لا لبس فيه” من البيت الأبيض إلى إيران.انتهى (1)