آخرالأخبار

الخالصي : على”الخناق السياسي” أن لايكون بديلا ” للفراغ الدستوري ” ﻷن صبر الشعب نفد

بغداد – عراق برس- 7 كانون الاول / ديسمبر : قال  المرجع الديني محمد مهدي الخالصي،خلال خطبة الجمعة في مدينة الكاظمية ، ان ”  احتجاجات البصرة، مؤشر جدير بالاهتمام على نفاد صبر الشارع العراقي من المآسي المتراكمة التي ما زال يعاني منها، بينما تنشغل الاطراف السياسية بالتجاذبات الفئوية والطائفية على الحقائب الوزارية المعسولة، الأمر الذي عرقل إلى الآن اكتمال الاتفاق على تشكيل الحكومة في ظاهرة سماها بعضهم (بالاختناق السياسي) بديلاً عن مفردة (الفراغ الدستوري) التي طالما تداولوها سابقاً وتلهوا بها”.

 
وتابع الخالصي “في الحقيقة هي ليست (اختناقاً) بل مخانقة حزبية فئوية للاستحواذ على أكبر قدر من المغانم والمنافع على حساب مصالح الوطن الحيوية، والخدمات الضرورية المعطلة، والتي ما زال يعاني منها الجمهور الأكبر من الطبقات المسحوقة ، فإذا كان مجرد تشكيل الحكومة يستغرق كل هذا الوقت ويتعثر بهذه العوائق التافهة، فمتى ستتفرغ الحكومة لأداء واجباتها وتنفذ برامجها ان كان هناك ثمة برامج أو نية في الاصلاح ، اما الجانب الاخطر في هذه العملية السياسية القائمة تكمن ا بهذه العقبات والمفاسد والمحاصصات و تهيء الاجواء وتطبّع النفوس للقبول بالهدف الأبعد للاحتلال الذي طالما صرح به دهاقنته، وهو تقسيم العراق وتجزئته لتحويل العراق إلى دويلات محتربة متناقضة متعادية ، واكبر دليل على ان هذه العملية تسعى إلى هذا الهدف، وانها وضعت على أسس التجزئة والتثريم والتعويل  هو المراهنة على التعصب الطائفي والعرقي والاسري”. انتهى اح