آخرالأخبار

الشعب العراقي يعود الى لحمته الوطنية بفاجعة الموصل ويتناسى ما اذكته الطائفية ” مصور”

بغداد – عراق برس- 23 آذار / مارس : اذا كانت قصيدة بدر شاكر السياب ، تصدق  على حدث ما فأنما تصدق على ” فاجعة عبارة الموصل ، وحقا ماقاله السياب ” لك الحمد مهما استطال البلاء ..ومهما استبدّ الألم، لك الحمد، إن الرزايا عطاءوان المصيبات بعض الكرم ”  فبعد الفاجعة الاليمة التي اودت بحياة العشرات من النساء والاطفال في جزيرة ام الربيعين تناسى الشعب العراقي كل الخلافات الطائفية والقومية التي اججها الاحتلال الاميركي للعراق وعملت الدول الاقليمية على تغذيتها ، وخرج من شماله الى جنوبه متعاطفا ومتضامنا كل على طريقته الخاصة مع ضحايا الفاجعة ، ﻻفرق بين سني ولا شيعي ، وﻻ عربي وكردي وتركماني ، مسيحي او مسلم .  انتهى اح

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏ليل‏، و‏سماء‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏أشخاص يقفون‏، و‏سماء‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏‏جلوس‏، و‏‏نار‏، و‏شموع‏‏‏ و‏ليل‏‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏أشخاص يمشون‏‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏لحية‏‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏ليل‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٦‏ أشخاص‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏ليل‏‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏‏ليل‏، و‏شموع‏‏ و‏نار‏‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٦‏ أشخاص‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏وقوف‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏ليل‏‏ و‏نار‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٧‏ أشخاص‏، و‏‏منظر داخلي‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١٤‏ شخصًا‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏