آخرالأخبار

الصدر يقرر سحب نواب الاحرار من اعتصام البرلمان وتجميد عمل الكتلة

النجف –عراق برس-20نيسان/ابريل: قرر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ، اليوم الاربعاء، سحب نواب كتلة الاحرار من اعتصام البرلمان ، وتجميد عمل الكتلة لحين عقد جلسة للتصويت على حكومة من التكنوقراط المستقل ، وفيما هاجم رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي دعا الامم المتحدة ومنظمة الدول الاسلامية  الى التدخل لانقاذ العراق ” ولول من خلال انتخابات مبكرة “.

 

ودعا الصدر المتظاهرين في بيان تلقت / عراق برس / نسخة منه  الى ” الاستمرار بالاحتجاجات السلمية لتكون ورقة ضاغطة على السياسيين ومحبي الفساد والمحاصصة الطائفية السياسية البغيضة وبصورة منظمة وباوامر مركزية” .

وهاجم الصدر رئيس ائتلاف دولة القانون الذي تشارك كتلته بقوة في اعتصام البرلمان بالقول ” مازال الكثير من السياسيين يحاولون بشتى الطرق تحويل الثورة الشعبية الى نزاعات سياسية برلمانية من اجل الابقاء على مكتسباتهم ومن اجل الانتقام ممن ازالوا (الولاية الثالثة)”.

 

 

ووجه الصدر المعتصمين بـ”عدم الاعتداء على السفارات الاجنبية حتى من خلال هتافات ” ، مشيرا الى انه  “لمس عدم تدخل تلك السفارات لا سلبا ولا ايجابا في المشهد السياسي العراق”.

 

وطالب الصدر منظمة الدول الاسلامية  والامم المتحدة الى التدخل لـ” اخراج الشعب العراقي من محنته وتصحيح العملية السياسية ولول من خلال فكرة انتخابات مبكرة قد تكون بداية لنهاية المحاصصة  و الفساد المستشري في اروقة السياسة والحكومة .

 

 

ولوح الصدر بتحول ” الثورة العراقية الشعبية الى وجه اخر في حال منعها من قبل اي جهة “.

 

 وفيما يلي نص بيان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر : مازال الكثير من السياسيين يحاولون ان يحرفوا الثورة الشعبية العراقية عن مسارها الذي خُط لها .. محاولين بشتى الطرق تحويلها الى نزاعات سياسية برلمانية من اجل الابقاء على مكتسباتهم ومن اجل الانتقام ممن ازالوا (الولاية الثالثة).

لذا فان الصراع البرلمان الدائر تحت قبلة البرلمان وفي خارجه اصبح يؤثر سلبيا على هيبة الثورة العراقية الشعبية الاصيلة ، التي انبعثت من رحم العراق ورجالاته وشعبه .. من حيث انقسام البرلمان من دون الوصول الى العدد المطلوب وذلك لقيام بالاصلاحات المنشودة”.

 

فالبعض يحاول ابقاء المحاصصة السياسية والمكتسبات الحزبية بعيدا كل البعد عن مطالب الشعب الحقيقية والقسم الاخر يطالب باصلاح يتلائم مع بمتغاه السياسي الانتقامي للوصول الى ماربه الدنيئة.

 فمن هنا اجد ان المصلحة الحفاظ على سمعة الثورة الشعبية العراقية وربيعها العراقي العربي الاسلامي الوضاء من خلال النقاط التالية:-

 

اولا- الاستمرار بالاحتجاجات السلمية بعنوانها نفسه بل ما يزيد عن ذلك لكي تكون ورقة ضاغطة على السياسيين ومحبي الفساد والمحاصصة الطائفية السياسية البغيضة وبصورة منظمة وباوامر مركزية ، ولايحق لاي جهة منع ذلك .. والا فان الثورة ستتحول الى وجه اخر – والله اعلم “.

ثانيا – السعي الحثيث نحو تشكيل ائتلاف شعبي موحد يضم حتى البرلمانيين ذوي النيات الوطنية الحقيقية بعيدا عن ذوي المآرب الفؤية والانتقامية نحو عراق موحد وعملي سياسية جديدة بعيدة عن المحاصصة الطائفية ليحل التكنوقراط المستقب بدل المتحزبين السراق .

 

ثالثا – انسحاب النواب الوطنيين الاخيار من الاعتصام داخل البرلمان وعدم انخراطهم بالمهاترات السياسية ، بل وتجميد كتلة الاحرار لحين انعقاد جلسة للتصويت على الكابينة الوزارية الموسومة بالتكنوقراط المستقل وباقي الدرجات الوظيفية الاخرى … مع فائق الشكر على جهودهم التي قاموا بها .

رابعا- بعد ان لمسنا عدم تدخل السفارات في مجرى احداث الثورة لاسلبا ولاايجابا  صار لزاما على الثوار عدم التعدي على  اي من السفارات حتى بالهتافات ولا بغيرها .. الا اننا في الوقت نفسه نطلب من منظمة الدول الاسلامية والامم المتحدة التدخل من اجل اخراج الشعب العراقي من محنته وتصحيح العملية السياسية ولول من خلال فكرة انتخابات مبكرة قد تكون بداية لنهاية المحاصصة  و الفساد المستشري في اروقة السياسة والحكومة .

 

خامسا – يجب ان تكون هذه الثورة شعبية لاجل الشعب ولذا فانه لا  يجب تعطيل الخدمات الضرورية  للعشب وان تم الاعتصام اما الوزارات .. فهناك مؤسسات اخرى يجب ان يستمر بها الدوام خدمة للصالح العام .

وختم بالقول : كل ذلك وغيره يجعل من الثورة الشعبية العراقية الاصيلة ذات صبغة وطنية لا يشوهها ولا يشوبها لبس او اشكال يمكن طرحه من ذوي النفوس الضعيفة .. واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .

انتهى (1)

 

 

sadir