آخرالأخبار

خلاف حاد بين العبادي والمالكي بشأن إستدعاء القوات اﻷميركية عام 2014

 بغداد – عراق برس- 9 كانون الثاني / يناير : كشف إئتلاف النصر برئاسة حيدر العبادي، الأربعاء، في بيان له   بان القوات الاميركية تم استدعاؤها الى العراق بتاريخ 24/6/2014 من قبل حكومة نوري المالكي اثر دخول عصابة داعش الارهابية واسقاطها لمحافظاتنا العزيزة كما هو مثبت في وثائق الامم المتحدة والوثائق المتبادلة بين الدولتين، مستندة في ذلك الى اتفاقية الاطار الستراتيجي بين العراق واميركا”.

وأردف البيان ، أن “العبادي حين نال ثقة مجلس النواب بتاريخ 8/9/2014 كانت القوات الاميركية  موجودة  في العراق قبل  تسنمه  مسؤولية رئاسة الوزراء باكثر من شهرين، وان العبادي هو الذي جعلها قوات متعددة وليست قوات امريكية فقط ، وبناء  عليه على  القوى السياسية  الالتزام بالمصداقية والابتعاد عن  تضليل الراي العام”، مضيفا ، ان ” العبادي كان ومايزال حريصا على استقلال العراق وسيادته، وان جميع الخطوات التي اتخذها كانت تصب بمصلحة وحدة واستقلال وسيادة العراق، ولن تنال من اصراره ومواقفه الوطنية محاولات الاقصاء والتشويه والتضليل التي تمارسها نخب غير مسؤولة”.

 

الى ذلك رد  المكتب الإعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، الأربعاء، على بيان ائتلاف النصر برئاسة العبادي،  الذي اتهم المالكي بادخال القوات الأميركية إلى العراق في حزيران 2014،  واصفا اياه  بتضمنه “مغالطات كثيرة”،للخروج من “المأزق” الذي يعيشه وتلافيا للحرج الذي وقع فيه” .

واردف مكتب المالكي “من المؤسف ان يصدر موقف من ائتلاف النصر بهذه الطريقة التي تضمنت الكثير من المغالطات” اذ ان المالكي يشهد له الجميع بانه تصدى ﻷخراج الأميركان، وأن الكثير من القيادات العسكرية الأميركية تحدثت جهارا نهارا بأن المالكي شريك وحليف صعب لأنه مهووس بالسيادة وان دخول داعش الى العراق كان بسبب تخلي الولايات المتحدة الأميركية عن تنفيذ اتفاقية الاطار الستراتيجي وتلبية احتياجات العراق العسكرية وبناء عليه فأن بيان ائتلاف النصر  هو محاولة للخروج من المأزق الذي يعيشه الائتلاف بسبب التركة الثقيلة التي اوجدها نتيجة وجود  القوات الأميركية وانشاء قواعد خارج اتفاقية الاطار الستراتيجي، وهذا يتحمله  العبادي كونه كان القائد العام للقوات المسلحة”.

وزاد “إذا كان المالكي هو من ادخل الأميركان فمن ادخل الاتراك وجعل قواتهم تصول وتجول ؟ ان هذا الموقف لائتلاف النصر تابع من الحرج الذي اوقعتهم  به  حكومة عبد المهدي لذلك يحاول تبرئة رئيسه  من هذه المسؤولية وتحميلها لغيره”. انتهى اح