آخرالأخبار

الغارديان: سليماني ابلغ قادة الحشد في بغداد بالاستعداد للحرب

 

متابعة –عراق برس-17آيار/مايو: افادت  صحيفة “غارديان” البريطانية، بأن قائدا عسكريا إيرانيا بارزا قابل قيادات الحشد الشعبي في بغداد، وطلب منهم الاستعداد للحرب.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن مصادر استخباراتية رفيعة قولها، إن “قائد فيلق القدس، اللواء قاسم سليماني، اجتمع قبل 3 أسابيع بعناصر من الفصائل الموالية لإيران في العراق، بالتزامن مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران”.

وأثار تحرك سليماني الرامي لتعبئة حلفاء إيران الإقليميين مخاوف أميركا وحلفائها من تعرض مصالحهم في المنطقة لتهديدات، الأمر الذي جعل الخارجية الأميركية تطلب من موظفيها “غير الأساسيين” مغادرة العراق، كما رفعت بريطانيا الخميس مستوى التأهب لقواتها ودبلوماسييها، نظرا لمخاطر أمنية كبيرة من إيران، بحسب الصحيفة.

وتابعت الصحيفة ، أنه برغم الاجتماعات المستمرة بين سليماني والفصائل الموالية لإيران على مر السنوات الخمس الماضية، إلا أن حديثه هذه المرة كان مختلفا بحسب أحد المصادر الذي قال: “رغم أنها لم تكن دعوة صريحة للحرب إلا أنها في المقابل لم تكن بعيدة كثيرا عن ذلك السياق”.

وطبقا للمصادر الاستخباراتية، فقد “حضر الاجتماع جميع قادة الفصائل التي تنضوي تحت لواء الحشد الشعبي”، وهو ما دفع مسؤولا رفيعا كان على اطلاع باللقاء للاجتماع مع مسؤولين غربيين لبحث الأمر.

وذكرت الصحيفة، أن “سليماني باعتباره قائدا لفيلق القدس، يلعب دورا مهما في توجيه تحركات الفصائل الموالية لإيران وتنسيق عملياتها، حيث مثّل على مرّ السنوات الـ 15 الماضية يد إيران الضاربة والمؤثرة في كل من العراق وسوريا، والتي عززت من حضور طهران في هذين البلدين العربيين”.

ومضت بالقول، إن “الأنباء عن اجتماع سليماني تأتي لتزيد من المخاوف المتعلقة بأنشطة إيران، خصوصا بعد ورود تقارير أفادت بأن قافلة صواريخ إيرانية نقلت إلى سوريا الأسبوع الماضي عبر محافظة الأنبار العراقية”.

وكشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، الأربعاء الماضي ، عن طبيعة المعلومات الاستخبارية التي دفعت، مؤخرا، البيت الأبيض إلى إرسال قوة عسكرية إلى الشرق الأوسط، تحسبا لهجوم إيراني وشيك.

وبحسب الصحيفة، فإن 3 مسؤولين أميركيين، قالوا إن المعلومات الاستخبارية تمثلت في صور أظهرت تحميل الإيرانيين لصواريخ على متن قوارب صغيرة في الخليج العربي، فيما بدا أنه مؤشر على هجوم إيراني وشيك.

وانسحبت واشنطن قبل عام من الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع الدول الكبرى، وأعادت فرض عقوبات على طهران، مما أدى إلى تدهور العلاقات بينهما.

لكن الأزمة تسارعت في الأسابيع الماضية مع إرسال الولايات المتحدة حاملة طائرات وقطعا هجومية مرافقة وقاذفات بي-52 إلى الخليج، للتصدي لتهديدات محتملة من إيران.انتهى (1)