آخرالأخبار

القبض على عصابة خطيرة للاتجار بالمخدرات في كركوك وكارثة الادمان والتعاطي تتفاقم

كركوك – عراق برس- 13 شباط / فبراير: القى  مكتب المفتش العام لوزارة الداخلية في محافظة كركوك القبض على عصابة متخصصة بالاتجار بالمخدرات مكونة من  3 متهمين. 
ولفت مكتب المفتش العام الى ، ان ”  عملية القاء القبض تمت  بناءً على معلومات مصادر مفتشية الداخلية الخاصة، حيث نُفذت المهمة بعد متابعات ومراقبة حثيثة للعصابة وأماكن وجود  أفرادها، وبأمر قضائي تم تشكيل فريق عمل مشترك من مفتشية الداخلية وقسم مكافحة المخدرات في كركوك برئاسة مدير مكتب المفتشية في المحافظة،”، ﻻفتا الى ، ان ” الفريق قام بنصب كمين للعصابة وضبط أفرادها الثلاثة في أحد الدور في محافظة كركوك متلبسين بحيازة مخدرات وأوادات تعاط  وميزان لقياس أوزان المخدرات وأموال عراقية وأمريكية ومخشلات ذهبية وغيرها” .

يشار الى أن مزارع سّرية لنبات الخشخاش، قد تم العثور عليها قريبًا من بعض القواعد العسكرية الأمريكية بعد إخلائها شمالي بغداد فيما عثر على مزارع أخرى للحشيشة، بين محاصيل قصب السكر والذرة جنوبي العراق.

بعضهم عزا ظاهرة انتشار زراعة المخدرات إلى أمور عدة يأتي في مقدمتها الأرباح الطائلة التي يحققها هذا النوع من الزراعة، إضافة إلى أن هذه النباتات لا تحتاج إلى عناية زراعية تذكر، فهي نباتات مقاومة بطبيعتها، وبإمكانها النمو في أصعب الظروف البيئية والمناخية.

أضف إلى ذلك أن ارتفاع تكاليف الزراعة في العراق ورفع الدعم الحكومي عن الفلاحين، أدى إلى تحول بعضهم إلى زراعة مثل هذه المحاصيل المدمرة، كتعويض عن بعض ما خسروه، فضلًا عن سيطرة بعض الميليشيات المسلحة على مزارع المخدرات لما تجنيه من أرباح هائلة توظفها لاحقًا لمصالحها، بل إن النزاعات العشائرية المسلحة الأخيرة في محافظة ميسان والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات تبين أن واردات المخدرات المزروعة أو المهربة أحد أبرز أسبابها، في حين يعزو بعضهم الآخر السبب إلى وقوع العراق بين الدول المنتجة للمخدرات والمستهلكة وسط غياب الرقابة المطلوبة على الحدود فتح الأبواب على مصاريعها لدخول المخدرات وتهريبها بل وزراعتها وتصنيعها أيضًا، بدءًا بحبوب الهلوسة وانتهاءً بالخشخاش، والقنب الهندي، والأفيون، والترياق، وهذا الأخير يدخل إلى العراق عن طريق بعض الزوار الإيرانيين إلى العتبات الدينية.انتهى أح