آخرالأخبار

انطلاق حملة ابادة الكلاب السائبة في المثنى بالخراطيش والحبوب السامة

المثنى – عراق برس- 16 آذار / مارس: اعلن في محافظة المثنى ، اليوم السبت ، عن  انطلاق  حملة للقضاء على  الكلاب السائبة بدءا من  يوم غد الأحد . 

 

واردفت إدارة المستشفى البيطري في المثنى، إن”  الحملة ستنطلق من خلال الحبوب والخراطيش المخصصة للقضاء على تلك الكلاب بعد توفير التخصيصات المالية من قبل الحكومة المحلية و ستشمل الاقضية والنواحي  بالتعاون مع دوائر متعددة كالشرطة والبلديات والمستشفى البيطري”، ﻻفتة الى ، انها ” الحملة الأولى منذ أكثر 6 أشهر تنفيذا  لقانون الصحة الحيوانية  الذي أوكل مهمة مكافحة الكلاب السائبة الحكومات المحلية بعد أن كانت من ضمن مهام دائرة البيطرة في وزارة الزراعة” .

 

وكثرت في الاونة الاخيرة التقارير ا التي تتحدث عن انتشار الكلاب السائبة  التي تحمل أمراضا وتهاجم أطفال المدارس والموظفين صباحاً،في عدد من محافظات العراق وتنشر الرعب بين المواطنين  ما دفع بلدة الناصرية الى استخدام  بنادق الصيد والكلاشنكوف لقتلها ، الا ان ” دائرة بلدية (قره تبه )في محافظة ديالى، ابتكرت وسيلة جديدة مستلهمة من قصة قصيرة عالمية سبق لها ان فازت بجائزة افضل  قصة في اميركا الجنوبية تتحدث عن قتل الاسود التي تهاجم البشر بالغزلان المسمومة ، وقامت البلدية بقتل 400 كلب سائب بواسطة 17 دجاجة قالت إنها قامت بشرائها من السوق وتقطيعها ودس السم فيها قبل أن تقدمها طعاما للكلاب”.

علما ان الدجاج المسموم تم شراؤه بتبرعات الأهالي  للقضاء على الكلاب السائبة التي زادت أعدادها في العراق إلى أكثر من ربع مليون كلب،  بعيدا عن  الحلول التي يطرحها بعض النشطاء مثل إخصاء الكلاب ومنع تكاثرها أو جمعها في مراكز إيواء ومنحها تطعيمات”.

 

الى ذلك تندر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بالقول ” ان الدجاج واللحوم الموجودة في الاسواق المحلية لاتحتاج الى تسميمها لقتل الكلاب السائبة ، اذ يكفي ان تلقى اليها مباشرة ومن غير تسميم ﻷنها مسمومة اساسا وتدخل الى العراق من غير تقييس ولا سيطرة نوعية ومعضمها تالف ومجهول المنشأ ناهيك عن سوء التخزين الذي يؤدي الى عفنها وتحولها الى مواد سامة قاتلة “، مضيفين ” كما ننصح بأستيراد العمالة الفلبينية والتايلندية والفيتنامية والكمبودية فكلها تحلل اكل الكلاب وصيدها وبامكان شركة واحدة من العمال اياهم ان تبيد كلاب العراق عن بكرة ابيها كما حدث في ثمانينات القرن الماضي في العراق “. انتهى .أح