آخرالأخبار

بلا لف وﻻ تدليس ..من الذي اخفى قبر مؤلف “تلبيس ابليس” وسط شارع الرشيد ؟

بغداد – عراق برس – 17 آذار / مارس : ” طالبوا بصيانته ..فأزيل من الوجود !!” بهذه العبارة تناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ، الجمعة ، حادثة غريبة تمثلت بأزالة قبر العلامة ابن الجوزي ، في موقف سياراتٍ، قربَ معهد الدراسات الموسيقية، في الفرع الذي يُقابل بناية المايكروويف، في أول شارع الرشيد.
17353590_605282949662878_8874780005386377533_n04_big
وتابع الناشطون ان ”  قبر الشيخ الإمام العلامة ، الحافظ المفسر ابو الفرج ابن الجوزي ، الذي خط بأصبعه 2000 مجلد ، وتاب على يديه 100 ألف ، وأسلم على يديه 20 ألفا اختفى من الوجود بعد المطالبة  بصيانته في حادث غريب جدا تم بصمت ومن دون ضجة تذكر  على الاقل لمعرفة مصير جثمان صاحبه “. 17342958_605282072996299_589537476480774532_n17309827_605282616329578_8446950692192101724_n يشار الى ان من اشهر مصنفات ابن الجوزي : التيسير في التفسير ، وفنون الأفنان في علوم القرآن ، ورد الأغصان في معاني القرآن، النبعة في القراءات السبعة ، الإشارة في القراءات المختارة، ، مسبوك الذهب في الفقه، البدايع الدالة على وجود الصانع ، و تحريم المتعة ” ” العدة في أصول الفقه “، ” الناسخ والمنسوخ ” الأذكياء ” ، ” المغفلين ” ، ” منافع الطب ” ” الظرفاء ” منهاج القاصدين ” مجلدان ، ” الوفا بفضائل المصطفى ” مجلدان مناقب أبي بكر ” مجلد ، ” مناقب عمر ” مجلد ، ” مناقب علي ” مجلد ، التحقيق في مسائل الخلاف ” مجلدان ، ” مشكل الصحاح ” أربع مجلدات ، ” الموضوعات ” مجلدان ، ” الواهيات ” مجلدان . ” الضعفاء ” مجلد ، ” تلقيح الفهوم ” مجلد ، ” المنتظم في التاريخ ” عشرة مجلدات ،، واشهر كتبه ” تلبيس ابليس “. أخبار الظرّاف والمتماجنين. أخبار النساء ، أعمار الأعيان. بستان الواعظين.وغيرها العشرات ، منها ماهو مخطوط ومنها ماهو مطبوع ومنها ما إختفى من الوجود فيما جاء ذكره في مؤلفات المؤرخين وكتاب السير والتراجم.

 

وزاد الناشطون ان ” خلاصة الموضوع  تتمثل بوجود قبر في باحة لوقوف السيارات بداية شارع الرشيد من جهة ساحة التحرير مقابل البدالة اثير حوله الكثير ، واختلف المؤرخون والباحثون بشأنه هل هو فعلا للعلامة ابن الجوزي ، ام منسوب له مكتوب عليه علامة بغداد ابن الجوزي ، اثير موضوعه مؤخرا من قبل الباحث الدكتور المهندس المعماري فاضل السلطاني مطالبا بأكرامه موجها خطابه الى الوقف السني ودائرة التراث وغيرهما ..على اثر ذلك ذهب الاستاذ وثاب خالد آل جعفر،لمتابعة الموضوع بنفسه فوجد ان القبر قد ازيل – من الجذر – ولم يبق له اثر ” قطعا ان من ازاله ليس حريصا على التوحيد وﻻ خشية عبادة القبور والاستعانة بغير الله تعالى وماشاكل بقدر محاولة اخفاء اثر يدل على صاحبه مؤلف اشهر المصنفات في التراث الاسلامي ” علما ان كبار علماء بغداد ومنهم بشار عواد معروف وجلال الحنفي وعبد الحميد عبادة ويعقوب سركيس اشاروا الى القبر وكتبوا فيه مقالات متميزة . انتهى أ.ح