آخرالأخبار

بمناسبة يومهم العالمي ..حقوق الانسان تطالب برعاية الايتام و” عراق برس″ تنشر مقترحات الناشطين

بغداد – عراق برس – 1نيسان / ابريل: جددت  المفوضية العليا لحقوق الانسان ، الاثنين ، بمناسبة اليوم العالمي لليتيم في نيسان الجاري مطالبتها  بإيجاد الحلول المناسبة لمشاكل الايتام في العراق كأنعدام البيئة الملائمة للسكن وسوء الاوضاع الاقتصادية والتعليمية وعدم توفير التامين الصحي المجاني لكل عائلة يتيم .

بدورها تنشر / عراق برس/ خلاصة ” مطالب ومقترحات الناشطين والحقوقيين لمساعدة وكقالة اكثر من 5 ملايين تييم في العراق بحسب الاحصاءات الاخيرة  ، اذ ان  المطلوب وبإلحاح مشروع وطني عراقي حقيقي واقعي و شامل ﻷنقاذ ايتام العراق موجزه اﻵتي : 

*بناء اكبر عدد من دور اﻷيتام بجميع ملحقاتها ومرافقها الخدمية وتوفير ملاكاتها كافة في كل محافظة من محافظات العراق وبواقع 3 دور كبيرة للذكور واﻷناث واﻷطفال منهم . 
*تخصيص راتب شهري لا يقل عن 100 الف دينار غير مقيد بالتقلبات الاقتصادية والسياسية التي تعصف بالبلاد بين الحين والآخر توزع بين اﻷيتام خارج الدور وتدخر للمستفيدين داخلها في رعاية القاصرين وبذات الشروط .*تخصيص حصة تموينية غذائية اضافية شهرية بجميع مفرداتها (زيت ، معجون ، رز، سكر ، بيض، حليب)…لعوائل اﻷيتام .*علاج اليتيم مجانا في جميع المؤسسات الصحية الحكومية واﻷهلية .
*شمول اليتيم بكسوتي الصيف والشتاء وبكسوة وهدايا عيدي الفطر والاضحى.
*التكفل بجميع مستلزمات اليتيم الدراسية ومتابعته تربويا ودراسيا للسيطرة على ظاهرة التسرب الدراسي ومكافحة اﻷمية اﻷبجدية وللحفاظ عليه من الزلل.
*تخصيص ملاكات نفسية واجتماعية وتربوية ميدانية لمتابعة واقع اليتيم في الجانبين النفسي والاجتماعي داخل الدور وخارجها .
*اقامة دورات مهنية تطويرية وتدريبية اجبارية كتعليم الحاسوب وفنون الخياطة والتطريز وتنسيق الزهور والسيراميك و النجارة وصيانة الاجهزة الكهربائية واﻷلكترونية وميكانيك السيارات وفنون الطبخ ونحوها داخل الدور وخارجها ، يزج فيها اﻷيتام مجانا وتمنح لهم شهادات تخرج في ختامها ، على ان تقوم وزارات العمل والتخطيط والإعمار والإسكان والصناعة اضافة الى المالية بتوزيع هذه القوى الشابة العاملة كل حسب شهادته وخبرته بين مؤسسات الدولة ودوائرها كافة وتكون لهم اﻷفضلية في التعيين على المﻻك الدائم – ﻻعقود وﻻ اجور يومية – لضمان مورد ثابت لهم .
*تكثيف الاهتمام باليتيمة العراقية فلها خصوصية فكونها انثى يضيف عليها عبئا آخر في العيش كيتيمه داخل المجتمعات بشكل عام والعراقي بشكل خاص.
*اقامة حفﻻت زواج جماعي مدفوع التكاليف وحبذا لو كان الزوجان احدهما يتيم دار للذكور واﻷخرى دار اﻷيتام لﻷناث .
*اﻷهتمام بالمواهب ” الفنون التشكيلية ، الرياضة بأنواعها ، التمثيل ، الخط وماشاكل ” ورعايتها وتنمية قابلياتها مجانا . 
*ارساء قوانين في الدستور العراقي تعامل هذه الشريحة الاغلبية التي وصل تعدادها الى خمسة ملايين يتيم و توليها الرعاية والاهتمام بشكل خاص لتضمن حقها كشريحة وقعت ضحية الظلم الاجتماعي والسياسي .انتهى اح