آخرالأخبار

تقرير أممي: العنف الجنسي” أداة حرب ” في 6 دول عربية من بينها العراق

 

نيويورك- عراق برس-24نيسان/ابريل: كشف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن ممارسة “العنف الجنسي”، كأداة حرب في الصراعات المسلحة، بـ6 دول عربية من بينها العراق.

جاء ذلك في تقرير يناقشه مجلس الأمن الدولي، في جلسة عامة عقدها قبل ساعات بمقر الأمم المتحدة بنيويورك.

ويغطي التقرير الفترة من يناير/ كانون الثاني 2018 إلى ديسمبر/ كانون الأول من العام نفسه.

وبحسب التقرير،، فإن الدول العربية المذكورة من بين 19 دولة حول العالم، هي العراق وسوريا وليبيا واليمن والسودان والصومال.

وأوضح التقرير أن مصطلح “العنف الجنسي المتصل بالنزاعات” يحيل إلى الاغتصاب، والاسترقاق الجنسي، والبغاء القسري، والحمل القسري، والإجهاض القسري، والتعقيم القسري، والزواج بالإكراه، وسائر أشكال العنف الجنسي ذات الخطورة المماثلة، ولها صلة مباشرة أو غير مباشرة بنزاع من النزاعات.

ففي العراق، وثق التقرير “اختفاء 4 آلاف و271 امرأه من الايزيديين، ولا يشمل هذا العدد المفقودات من النساء والفتيات من الجماعات العرقية الأخرى اللواتي استهدفهن تنظيم داعش الإرهابي، بمن فيهن النساء والفتيات من التركمان والشيعة”.

وفي سوريا، اعتبر غوتيريش أن “استخدام العنف الجنسي أثناء اعتقال النساء أو الفتيات وفي نقاط التفتيش، أصبح أمرًا اعتياديًا”.

وقال إن “الأمم المتحدة تلقت تقارير عن أعمال عنف جنسي ارتكبتها القوات الحكومية والميليشيات المتحالفة معها ضد كل من النساء والرجال أثناء الاعتقال والاحتجاز، وعند نقاط التفتيش”.

وفي ليبيا، وثق التقرير شهادات قدمتها نساء وفتيات مهاجرات كن ضحايا أو شهودا على اعتداءات جنسية مارسها مهربون ومتاجرون وأفراد من الجماعات المسلحة، وغيرهم.

وفي اليمن، تحدث التقرير عن “تزايد حالات الإبلاغ عن حدوث عنف جنسي، وخصوصا خلال الربع الأخير من 2018″، مشيرا أن “التقارير تشمل حالات اعتداء بدني أو جنسي واغتصاب واسترقاق جنسي ارتكبها في بعض الحالات أطراف النزاع”.

ورصد التقرير “472 حالة عنف جنسي في عام 2018، منها 341 حالة انطوت على ممارسة عنف جنسي ضد لاجئين وطالبي لجوء، و131 حالة، شملت 131 طفلا (80 فتى و51 فتاة).

وفي السودان، ذكر التقرير أن العملية المختلطة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوناميد)، وثقت 122 حادثة عنف جنسي شملت 199 ضحية، منهن 85 امرأة و105 فتيات و9 فتيان، في وسط وجنوب وشمال وغرب دارفور.

وفي الصومال، قال غوتيريش إن “أنماط العنف الجنسي السائدة تشمل حوادث اختطاف النساء والفتيات لأغراض الزواج القسري والاغتصاب من قبل الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة”.

كما تشمل أيضا “حوادث الاغتصاب الجماعي التي يرتكبها موظفو الدولة والمليشيات المرتبطة بالعشائر، ورجال مسلحون مجهولو الهوية”.

ووثق التقرير “اختطاف 34 فتاة لأغراض الزواج القسري والاغتصاب، فضلا عن اغتصاب 20 امرأة و250 فتاة وصبي واحد”.

ونسبت هذه الحالات إلى عناصر مسلحة مجهولة (83)، وإلى حركة “الشباب” (34)/ وميليشيات عشائرية (33)، فضلا عن قوات إقليمية تابعة للدولة (52).

ولم يصدر أي تعقيب فوري حيال ما ورد بتقرير غوتيريش من قبل البلدان المذكورة.

ويناقش مجلس الأمن، في جلسة علنية، التقرير، بحضور غوتيريش ووزير الخارجية الألماني هايكو ماس، والمحامية الدولية أمل كلوني، ونادية مراد الفتاة اليزيدية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، فضلا عن ممثلي الدول الأعضاء بالجمعية العامة.انتهى (1)