آخرالأخبار

تقرير بريطاني يكشف خفايا زيارة الفياض الى السعودية

متابعة-عراق برس-13شباط/ فبراير: افادت صحيفة الاندبندنت البريطانية بان زيارة فالح الفياض الى السعودية كانت مهمة للغاية لدفع العلاقات الثنائية لمزيد من التقدم.

وقالت الصحيفة الاندبندنت في تقرير لها ، إن “العراق بعث بعهد حكومة رئيس الوزراء الجديد عادل عبد المهدي برسالة مهمة تمهد لمزيد من التطور في العلاقات الثنائية التي يراد لها ان تتوج ببناء ملعب يتسع لـ 100 متفرج في بغداد بهدية من الملك سلمان بن عبد العزيز”.

وتنقل الصحيفة عن مصادر عراقية مطلعة قولها ان “أبرز هذه الرسائل حملها رئيس هيأة الحشد الشعبي فالح الفياض، الذي زار السعودية أخيراً، والتقى الوزير ثامر السبهان، في تطور أُحيط بالكتمان من قبل الجانبين”.

ووفق المصادر، فإن الفياض “أكد استعداد العراق لمواصلة مرحلة الربيع في العلاقات مع السعودية، في حين تشاور مع مسؤولين سعوديين بشأن زيارة مفترضة لرئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي إلى الرياض الحدث الاهم المنتظر لتطوير العلاقات بين البلدين”.

وتضيف الصحيفة أنه وعلى “الرغم من الجدل بشأن ترشيحه لحقيبة الداخلية في حكومة عبد المهدي، فإن الفياض يوصف بأنه في عداد الشخصيات القوية في السلطة التنفيذية العراقية، لا سيما في الملف الأمني، إذ يشغل منصباً حساساً، هو مستشار الأمن القومي العراقي”.

ويمكن لرسالة الفياض بحسب الاندبندنت أن “تلعب دوراً في تحفيز السعوديين على مزيد من الانفتاح على العراق، على الرغم من العلاقات المتوترة مع إيران، وفقاً لمراقبين”.

ويقول هؤلاء إن “دبلوماسية الرياضة، ربما تكون نافذة لعلاقات أوسع بين بغداد والرياض في ظل تراجع النفوذ الإيراني نسبياً داخل العراق”.

وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي العراقي مناف الموسوي قوله أن “هناك تغيّراً كبيراً تشهده المملكة العربية السعودية يتمثل بالإصلاحات التي يجريها ولي العهد الأمير الشاب محمد بن سلمان”، مشيراً إلى أن هذه “التغيرات نراها واضحة في سياسة الرياض الجديدة، خصوصاً تجاه العراق، من قبيل إعادة العلاقات الدبلوماسية وفتح السفارة السعودية في العراق، وتبادل الزيارات على أعلى المستويات الحكومية والسياسية والاقتصادية والرياضية، وتوقيع اتفاق التعاون الاقتصادي الذي يتضمن استثمار اكثر من مليون هكتار في محافظة الانبار والسماوة، إضافة الى فتح منافذ جديدة للنقل البري بين العراق والسعودية”.

ويرى الموسوي أن “هذه المؤشرات تدل على أن المملكة السعودية جادة في بناء علاقات اقتصادية تسهم في تعزيز العلاقات السياسية بين البلدين وتعيد العراق إلى حاضنته العربية”. وتابع “يخشى بعضهم من عودة هذه العلاقة باعتبار أنها ستكون منافساً قوياً له في السوق العراقية، اضافة إلى الصراع الإقليمي بين السعودية وإيران أو بين السعودية وقطر وتركيا”.انتهى (1)