آخرالأخبار

تقرير : هذا ما سعى اليه الفياض خلال زيارته الى انقرة ودمشق واربيل

متابعة -عراق برس-9كانون الثاني/ يناير: افادت صحيفة الاخبار اللبنانية ، الاربعاء، بإن زيارة رئيس هيأة الحشد الشعبي فالح الفياض الى انقرة، دمشق، واربيل، لها اتجاهان “عسكري وسياسي”.

وبينت الصحيفة أن “الزيارات الأخيرة التي قام بها فالح الفياض إلى كل من دمشق وأنقرة وأربيل، تحمل إشارات متعددة إلى الاستراتيجية العراقية المقبلة إزاء ملف الحدود مع سوريا.

وذكرت الصحيفة أن “استراتيجية يبدو أنها تتحرك في اتجاهين: الأول عسكري ـــ أمني يقوم على تعزيز التنسيق تمهيداً لعملية مشتركة كبيرة، والثاني سياسي ـــ اجتماعي يقترح استنساخ تجربة الحشد العشائري العراقي في منطقة شرق الفرات”.

وتابعت أنه “ما إن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قرار الانسحاب من الشرق السوري، حتى سارع المعسكر المناوئ للولايات المتحدة إلى دراسة خياراته”، موضحة أنه “بين بغداد ودمشق نشطت في الآونة الأخيرة اجتماعات اللجنة الرباعية (روسيا، إيران، العراق، سوريا)”.

وبينت أن “الاجتماعات خلصت إلى جملة قرارات تستهدف ملء الفراغ الناجم عن الانسحاب الأميركي، اولها الإمساك بالأراضي المحرّرة في المقلبين العراقي والسوري، وتعزيز نقاط انتشار القوات على خطوط التماس، إضافة إلى القواطع الخلفية، والبدء، في المرحلة الأولى، بعمليات تنظيف على الجانبين العراقي والسوري (عكاشات ومحيطها عراقياً/ جبل غراب ومحيطها سورياً)”.

وأضافت الصحيفة في تقريرها أن “الاجتماع الرباعي خلص ايضاً الى إطلاق عملية مشتركة كبيرة (في المرحلة الثانية) بين القوات العراقية من جهة، والقوات السورية وحلفائها من جهة أخرى، من محيط المثلث الحدودي (العراق ــــ سوريا ـــــ الأردن) جنوباً، إلى القائم (العراق) والبوكمال (سوريا) شمالاً، على أن تدخل القوات العراقية مسافة كيلومترات داخل العمق السوري، وبتنسيق مع دمشق، ويتم إنشاء خط تماس جديد، من شأنه منع عمليات تسلّل مسلحي «داعش»، أو إغارتهم على أي من النقاط الحدودية هناك”.

وختمت أن “هذه الخطة، التي تستهدف القضاء على 3500 مسلح وفق التقدير العراقي و1500 مسلح وفق التقدير السوري، ستكون منسقة بشكل كبير”، موضحة أن “الأمر مرهون ببعض الترتيبات اللوجستية، لأن الإطباق على المسلحين في ذلك الجيب سيكون مشتركاً”.انتهى (1)