آخرالأخبار

جدل بين عشيرة صدام حسين و”ابنته” نانا المقيمة في المانيا (وثيقة)

متابعة -عراق برس-17 نيسان/ ابريل: نفت عشيرة البو ناصر التي ينحدر منها رئيس النظام العراقي السابق صدام حسين ان تكون له ابنة باسم نانا تقيم في المانيا.

وقال بيان للعشيرة موقع باسم رئيسها العام الشيخ حسن ندا بك الحسين انه ” وبعد بيان باسم قبيلة البو ناصر بما يخص المدعوة (نانا) نجهل اسم ابیها تدعي أنها ابنة الرئيس صدام حسين المجيد وهو احد ابناء هذه القبيلة وهنا نقول من يريد أن ينتسب الى هذه القبيلة الأصيلة أما عن طريق سلسلة نسب واضحة وصريحة وتدقق من لجنة الأنساب وأما عن طريق الفحص الطبي وهذا أمر قطعي”.

وتابع البيان ” الى من يهمه الأمر والى جميع المحافل والعشائر الموقرة أن المدعوة نانا لم يثبت قرابتها إلى هذه القبيلة وتحديدا الى عشيرة ال عبد الغفور وكل ما ادعت به من انتسابها الى عائلة صدام حسين هو غير حقيقي وبعيد عن الواقع والله من وراء القصد”.

وكانت عراقية تدعى “نانا” مقيمة في المانيا ذكرت في عدة مقابلات صحفية انها حصلت على اعتراف من شيخ عام البو ناصر بأنها ابنة صدام حسين واكدت ان والدتها تدعى سلمى سعيد وتم قتلها بايعاز من زوجة صدام ساجدة خير الله وابنتها رغد صدام حسين.

وتابعت، “كانت والدتي في بيت جدي بمنطقة المسبح في عرصات الهندية في بغداد خلال صيف عام 1995، وفجأة جاءها هاتف من سيدة ادعت أنها سكرتيرة والدي صدام حسين، وقالت (زوجك يريدك في قصر الجادرية)”، موضحة ان “المعتاد هو ان والدي عندما كان يريد أن يرى أمي يذهب بنفسه اليها في بيت جدي، كما أنه لم يكن له أي سكرتيرة”.

وبينت، “بعد هذا الاتصال وصلت سيارتا مرسيدس، إحداهما زرقاء اللون والأخرى سوداء اللون الساعة الواحدة ظهراً بالتمام والكمال، وعلمنا بعد ذلك أن السيارتين تابعتين لساجدة، وبالفعل خرجت والدتي ولم تعد من وقتها”، مؤكدة “اننا لا نعلم حتى الآن كيف قتلوها، ولو أنني متيقنة أنهم قاموا بدفنها حية”.

واشارت نانا بحسب ما نقلته وسائل اعلامية، الى ان “قضية مقتل والدتي هي أحد الأسباب الرئيسة لعدم اعتراف رغد صدام حسين بي، كونها تخشى من أن أثبت تهمة قتل والدتي عليها في حال اعترافها بنسبي”.

واضافت، ان “والدي قام بتسفيري إلى ألمانيا حرصاً على حياتي وخوفاً من أن يتم قتلي”، مؤكدة “أنا كنت رافضة جدا لأنه أجبرني على ذلك، خاصة أنه في ذلك الوقت لم يكن يأمن لأي أحد، لدرجة أنه كان يخشى النوم في بيته ليلا”.انتهى (1)