آخرالأخبار

حكاية عراقي واجه الموت لحماية ابنيه من الهجوم الارهابي بنيوزيلندا (صور)

 

     متابعة-عراق برس-16آذار/ مارس: كشفت صحيفة ”غولف نيوز“ الخليجية، عن إصابة مواطن نيوزيلندي من أصل عراقي مقيم في دبي برصاصة في ظهره بينما كان يحاول حماية ولديه خلال الهجوم الإرهابي المدمر الذي وقع في مسجد ”نور“ في مدينة ”كرايستشرش“ النيوزيلندية.

كان ”أديب سامي“ (52 عامًا)، الذي يرأس عمليات شركة ”إيكوم الشرق الأوسط“ للاستشارات الهندسية في مدينة العين الإماراتية وعمان، قد سافر إلى نيوزيلندا مع زوجته للاحتفال بعيد ميلاد ولديه عندما وقع الهجوم الإرهابي الشنيع.

ووفقًا للتقارير، قفز ”أديب“ فوق ابنيه ”عبد الله“ (29 عامًا)، و“علي“ (23 عامًا)، ليحميهما، عندما اقتحم المسلح المسجد خلال صلاة الجمعة وبدأ في إطلاق النار بشكل عشوائي على المصليين بما في ذلك أديب وولديه.

 

 

 

ومن جانبها قالت ”هبة“ (30 عامًا) ابنة اديب: ”والدي بطل حقيقي.. لقد أصيب بعيار ناري في ظهره بالقرب من عموده الفقري في محاولة لحماية شقيقي، ولم يسمح بحدوث أي شيء لهما“.

وبالطبع تم نقل ”أديب“ إلى المستشفى، حيث خضع لعملية جراحية لاستخراج الرصاصة، وكشفت ”هبة“ أنها على اتصال بأسرتها واطمأنت عندما علمت بأن والدها تخطى مرحة الخطر.

وقالت: ”تحدثت إلى أبي.. وبدا ضعيفًا ولا يمكن مواساته.. لقد نجت عائلتي من الهجوم لكن العديد من أصدقائنا لم ينجوا“.

وأوضحت هبة التي نشأت في دبي وأصبحت الآن إحدى ملاك شركة تصميم هندسي: ”من بين القتلى البالغ عددهم نحو 50 قتيلًا هناك 5 من أصدقاء عائلتي المقربين بما في ذلك صبي عمره 12 عامًا“.

وشرحت هبة أن والدها سافر إلى نيوزيلندا مع والدتها ”سناء الأحار“ يوم الخميس لمفاجأة ابنيهما في عيد ميلادهما.

 

 

 

وقالت: ”علي وهمسة توأمان، وأتما 23 عامًا الجمعة، لذلك سافر والديّ إلى نيوزيلندا للاحتفال بهذه المناسبة.. من كان يعلم أن حفل عيد الميلاد سيتحول إلى حداد وطني؟ أتساءل ما إذا كنا سنكون قادرين على تخطي هذه المأساة الرهيبة. لقد هزت كياني وتركتني مخدرة بالصدمة والذهول..أشعر أن اليوم مشوش وغير واقعي..لم يتوقف هاتفي عن الرنين منذ نشر خبر الهجوم على التلفزيون..فمثل هذه الأشياء لا نراها سوى في الأفلام“.

وتابعت: ”لا يفي القول بأنني أعيش كابوسًا تعبيرًا عما أمر به..ولكنني أشكر الله أن والدي وإخواني على قيد الحياة. ولقد وزعت صدقة في لحظة سماعي أنهم بخير. آمل فقط أن يتعافى والدي تمامًا ويعود إلى المنزل قريبًا. فحفيده البالغ من العمر 15 شهرًا، ينتظر عودته بفارغ الصبر“.انتهى (1)