آخرالأخبار

رسالة جديدة من صالح محمد العراقي لانصار التيار الصدري

النجف-عراق برس-16آيار/مايو: دعت صفحة صالح محمد العراقي المقربة من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر،  انصاره الى انهاء الاعتصام والتظاهر اثر الاحداث التي شهدتها النجف الاربعاء 16 ايار.

ونشرت الصفحة توجيها ذكر فيه العراقي “قال لي قائدي … لا داعي للإعتصام فهذا شهر الصيام، ولا داعي للتظاهر فما عاد للفساد مجال للتفاخر، شكرا لمن التزم بالسلمية”.

وتابع  “وإن عادوا عدنا .. وسننتصر مرة أخرى “.

واستهدفت تظاهرات انصار التيار الصدري في النجف ،مساء امس  الاربعاء، مراكز تجارية ومواقع لقياديين سابقين بالتيار متهمون بالفساد.

وفي التفاصيل اقتحم متظاهرو التيار الصدري  بداية مول البشير التابع للقيادي السابق في التيار ( ابو اكثم ) وحاول حراس المول منعهم وحدث اطلاق نار موقعاً 4 ضحايا و 17 جريحاً وفقاً لما نشره الاعلام الرسمي.

وقال شهود عيان ،ان ” النيران اندلعت بالمول اثر التظاهرة واحترق بشكل كامل”.

وعلى صفحته بموقع الفيس بوك، اعلن بشير الشباني شقيق ( ابو اكثم ) ان ” اثنين من اخوته قتلا خلال عملية الاقتحام” حسب قوله.

واضاف المصدر وشهود العيان ان “متظاهرين اخرين اقتحموا عدة مواقع ومراكز تجارية اخرى تابعة لقياديين سابقين في التيار متهمين اياهم بالفساد ، بينها مركز الشراع ومطعم ابو مخلص ومواقع اخرى واغلقوا العديد منها”.

وتابعت المصادر ،  ان ” القوات الامنية فرضت في اعقاب الاحداث اجراءات مشددة وانتشرت قرب مراكز تجارية منعاً من حصول تطورات جديدة”.

وكانت خلية الاعلام الامني قد اعلنت، الخميس 16 ايار 2019، في بيان ان احداث المول (مول البشير) سجلت 4 ضحايا و 17 جريحاً، مضيفة ان المول احترق بالكامل.

وأصدرت الهيأة السياسية للتيار الصدري، الخميس ، بياناً بشان احداث محافظة النجف، وفيما أكدت حدوث اطلاق نار ضد المتظاهرين، طالبت رئيسي مجلس الوزراء ومجلس القضاء الأعلى، باتخاذ الاجراءات القانونية فورا بحق مطلقي النار.

وقالت الهيأة في بيان، إنها “تتابع تطورات الاحداث في بعض المحافظات، وتدين بشدة استخدام القوة ضد المتظاهرين السلميين وخصوصا في محافظة النجف الاشرف، حيث يتظاهر ابناء الخط الشريف ضد الفاسدين امام مولاتهم وشركاتهم ومنازلهم في تعبير حضاري وسلمي عن رفض الفساد والفاسدين الذي نادى به زعيم الاصلاح السيد مقتدى الصدر ورفض لاستغلال الاسم الشريف لآل الصدر الكرام”.

وأضافت، ان “إطلاق النار على المتظاهرين العزل السلميين يعتبر جريمة بشعة بحق الانسان وحقوقه في التعبير عن رأيه والمطالبة بحقوقه وحقوق وطنه وانتهاك صارخ للدستور والقوانين”، مبينة أن “استشهاد وإصابة العديد من المتظاهرين السلميين بإطلاق الرصاص الحي عليهم من قبل حمايات الفاسدين او مقارهم ومؤسساتهم الفاسدة جريمة لا تغتفر”.

وطالبت الهيأة مؤسسات الدولة ذات العلاقة ورئيسي مجلس الوزراء ومجلس القضاء الأعلى، بـ”اتخاذ الاجراءات القانونية فورا بحق مرتكبي هذه الجريمة النكراء وإنزال اقسى العقوبات بحقهم ليكونوا عبرة لغيرهم”.انتهى (1)