آخرالأخبار

روايات متضاربة بشان ضحايا هجوم مخمور والجهات المتورطة فيه

نينوى-عراق برس-7آذار/ مارس:  تضاربت الروايات الرسمية بشان عدد الضحايا من عناصر الحشد الشعبي ,والجهة التي تقف وراء هجوم شنه ، مساء الأربعاء،  مسلحون في قضاء ”مخمور“ بمحافظة نينوى.

وقالت هيئة الحشد الشعبي في بيان إن ”مركبات من نوع كوستر تابعة للحشد الشعبي – لواء 15، تعرضت لإطلاق نار من قبل عصابات داعش على طريق مخمور – الدبس“.

وأضاف البيان أن الهجوم ”أدى إلى استشهاد نحو 20 عنصرًا، وفقدان آخرين قرب موقع الحادث ضمن قاطع الجيش العراقي – فرقة 14“.

لكن خلية الإعلام الأمني  قالت في بيان ،  إن ”حصيلة الاعتداء الذي استهدف وجبة المجازين من الحشد الشعبي على طريق مخمور خلال عودتهم وهم عزل، أسفرت عن استشهاد  6 مقاتلين، وإصابة 31 آخرين وتم نقلهم إلى مستشفى القيارة“.

وأضافت أن ”قواتها وبإسناد من طيران الجيش، تنفذ عملية واسعة لتعقب المهاجمين، وما زالت عملية المطاردة مستمرة”.

بدوره، أكد المتحدث باسم قاطع شمال العراق للحشد الشعبي، علي الحسيني، ”سقوط شهداء  وجرحى في صفوف الحشد الشعبي، في كمين نصبه عناصر تنظيم داعش بالقرب من قضاء مخمور بمحافظة نينوى“.

وقال الحسيني في تصريح صحفي ،  إن “ قوات تابعة للحشد الشعبي تعرضت لهجوم من قبل عناصر داعش، مساء الأربعاء، بالقرب من قضاء مخمور بمحافظة نينوى“.

 الى ذلك ألمح رئيس الجبهة التركمانية، أرشد الصالحي، إلى تورط حزب العمال الكردستاني وداعش في تلك الحادثة.

وقال الصالحي في تغريدة على ”تويتر“ إن ”المنطقة التي هوجم فيها الحشد الشعبي، بكمين سقط خلاله العشرات من الجرحى والقتلى، تنتشر فيها قوات حزب العمال الكردستاني (PKK) ومجاميع تنظيم داعش“.

 

وتصاعدت هجمات تنظيم داعش مؤخرًا، رغم انتهاء العمليات العسكرية ضده، فيما تزايدت التحذيرات من قدرة التنظيم على إعادة تكوين نفسه.انتهى (1)