آخرالأخبار

ضبط كميات من الحشيش بحوزة مسافر عراقي بمنفذ الشلامجة والكارثة بحاجة الى حل

بغداد – عراق برس- 15 تشرين الثاني / نوفمبر : كشفت هيأة المنافذ الحدودية،اليوم  الخميس، عن ضبط  كمية من المواد المخدرة نوع THC حشيشة بحوزة مسافر عراقي كان يروم ادخالها الى البلاد .

وتابعت الهيأة في بيان لها ، ان ” مفرزة شرطة الكمارك وموظفي الكمرك المدني ومكافحة المخدرات واستخبارات المنفذ  وبالتنسيق المشترك والمباشر مع شبعة البحث والتحري ، ضبطت 1750 غم،  من مادة الحشيش في منفذ الشلامجة الحدودي، كانت معبأة داخل ٧٨٥ علبة زنة العلبه الواحده ٢ غم”، مشيرة الى ، “إحالة المسافر وفق محضر أصولي إلى شعبة مخدرات شط العرب لإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه”.

يشار الى ، أن مزارع سّرية لنبات الخشخاش، قد تم العثور عليها قريبًا من بعض القواعد العسكرية الأمريكية بعد إخلائها شمالي بغداد فيما عثر على مزارع أخرى للحشيشة، بين محاصيل قصب السكر والذرة جنوبي العراق” .

بعضهم عزا ظاهرة انتشار زراعة المخدرات إلى أمور عدة يأتي في مقدمتها الأرباح الطائلة التي يحققها هذا النوع من الزراعة، إضافة إلى أن هذه النباتات لا تحتاج إلى عناية زراعية تذكر، فهي نباتات مقاومة بطبيعتها، وبإمكانها النمو في أصعب الظروف البيئية والمناخية.

أضف إلى ذلك أن ارتفاع تكاليف الزراعة في العراق ورفع الدعم الحكومي عن الفلاحين، أدى إلى تحول بعضهم إلى زراعة مثل هذه المحاصيل المدمرة، كتعويض عن بعض ما خسروه، فضلًا عن سيطرة بعض الميليشيات المسلحة على مزارع المخدرات لما تجنيه من أرباح هائلة توظفها لاحقًا لمصالحها، بل إن النزاعات العشائرية المسلحة الأخيرة في محافظة ميسان والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات تبين أن واردات المخدرات المزروعة أو المهربة أحد أبرز أسبابها، في حين يعزو بعضهم الآخر السبب إلى وقوع العراق بين الدول المنتجة للمخدرات والمستهلكة وسط غياب الرقابة المطلوبة على الحدود فتح الأبواب على مصاريعها لدخول المخدرات وتهريبها بل وزراعتها وتصنيعها أيضًا، بدءًا بحبوب الهلوسة وانتهاءً بالخشخاش، والقنب الهندي، والأفيون، والترياق، وهذا الأخير يدخل إلى العراق عن طريق بعض الزوار الإيرانيين إلى العتبات الدينية. انتهى اح