آخرالأخبار

ضبط ( 3300) قرص مخدر في بابل والقبض على تاجري مخدرات في كربلاء والظاهرة تتفاقم

بغداد – عراق برس- 14 كانون الثاني / يناير : أفادت مديرية شرطة كربلاء  ، الاثنين ، بتمكن مفارز قسم شرطة شؤون المخدرات والمؤثرات العقلية من القاء القبض على متهمين اثنين بحوزتهما مواد مخدرة” .
ونوهت المديرية ،الى”  قيامها بإحالة المتهمين للمحكمة المختصة وقرر السيد قاضي التحقيق توقيفهم وفق احكام المادة ( 28 ) من قانون مكافحة المخدرات تمهيدا لمحاكمتهم واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم  ” .
الى ذلك كشفت مديرية شرطة بابل عن تمكن قوة من مكافحة المخدرات، وخلال كمين محكم وسط مدينة الحلة على ضوء معلومات استخبارية دقيقة ومتابعة ميدانية من القبض على متهم مطلوب وفق المادة (28 مخدرات) على ذمة الجهات التحقيقية والقضائية المختصة بالمحافظة متلبس بالجرم المشهود “، مشيرة الى ” ضبط  نحو( 3300) قرص مخدر نوع (01) قبل ان يتمكن من ترويجها ، فضلا عن  القبض على متهم اخر مشتبه به كان برفقته يحمل مسدس صوتي محور “.

يشار الى أن مزارع سّرية لنبات الخشخاش، قد تم العثور عليها قريبًا من بعض القواعد العسكرية الأمريكية بعد إخلائها شمالي بغداد فيما عثر على مزارع أخرى للحشيشة، بين محاصيل قصب السكر والذرة جنوبي العراق.

بعضهم عزا ظاهرة انتشار زراعة المخدرات إلى أمور عدة يأتي في مقدمتها الأرباح الطائلة التي يحققها هذا النوع من الزراعة، إضافة إلى أن هذه النباتات لا تحتاج إلى عناية زراعية تذكر، فهي نباتات مقاومة بطبيعتها، وبإمكانها النمو في أصعب الظروف البيئية والمناخية.

أضف إلى ذلك أن ارتفاع تكاليف الزراعة في العراق ورفع الدعم الحكومي عن الفلاحين، أدى إلى تحول بعضهم إلى زراعة مثل هذه المحاصيل المدمرة، كتعويض عن بعض ما خسروه، فضلًا عن سيطرة بعض الميليشيات المسلحة على مزارع المخدرات لما تجنيه من أرباح هائلة توظفها لاحقًا لمصالحها، بل إن النزاعات العشائرية المسلحة الأخيرة في محافظة ميسان والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات تبين أن واردات المخدرات المزروعة أو المهربة أحد أبرز أسبابها، في حين يعزو بعضهم الآخر السبب إلى وقوع العراق بين الدول المنتجة للمخدرات والمستهلكة وسط غياب الرقابة المطلوبة على الحدود فتح الأبواب على مصاريعها لدخول المخدرات وتهريبها بل وزراعتها وتصنيعها أيضًا، بدءًا بحبوب الهلوسة وانتهاءً بالخشخاش، والقنب الهندي، والأفيون، والترياق، وهذا الأخير يدخل إلى العراق عن طريق بعض الزوار الإيرانيين إلى العتبات الدينية. انتهى اح