آخرالأخبار

عودة محتملة لرئاسة الوزراء تشعل حربا اعلامية بين ائتلاف العبادي وكتلة بدر

 

بغداد -عراق برس-6آيار/مايو: رد ائتلاف النصر، بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، الاثنين ، على تصريحات ادلى بها رئيس كتلة بدر البرلمانية، واعلن فيها  رفضها عودة العبادي لرئاسة الوزراء بعد تصريح للأخير له أكد فيه انه لن يعترض على ذلك في حال لم توفق حكومة عادل عبد المهدي باكمال مدتها الدستورية.

وقالت القيادية في الائتلاف النائب ندى شاكر جودت، إن “عودة العبادي لرئاسة الوزراء، ليست بيد الاحزاب، لأن امرا مثل هذا لا بد أن يكون للشعب كلمة فيه، والشعب يعرف الانجازات الكبيرة التي حققها العبادي خلال قيادة العراق، في المرحلة السابقة”.

واصافت جودت في تصريح صحفي ، ان “هذه الانجازات، تدعم العبادي لحصول على رئاسة الوزراء مرة ثانية”، لافتة الى أن “الحديث عن عودة العبادي لرئاسة الوزراء، ليست حلما، كما يروج البعض، بل هذا الشيء وارد جداً، وغير مستبعد مطلقا”.

وكان رئيس كتلة بدر النيابية حسن شاكر الكعبي، في وقت سابق من اليوم الاثنين ، على تصريحات رئيس ائتلاف النصر رئيس الوزراء السابق، حيدر العبادي، التي قال فيها ان حكومة عادل عبد المهدي قد لا تستمر وينتهي عملها قبل اكمالها سنواتها الاربع كونها تشكلت عبر تحالفات هشة.

وقال الكعبي ، ان ” الحكومة الحالية لم تتشكل نتيجة تحالفات، بل توافقات قوية والتحالف شيء والتوافق شيء ثان، شكلت بتوافق بين الفتح وسائرون، والحكومة قوية وماضية في طريقها وتؤدي داخلياً بشكل جيد وخارجياً تواصل الانفتاح على الدول العربية والاجنبية بما يخدم مصلحة العراق”.

وشدد على ان  ” الحكومة الحالية ليست هشة وكل حكومة جديدة تتلكئ في بداية عملها ، ثم تصحح مساراتها ، خاصة ان استوجب الامر استبدال وزراء ليسوا بالمستوى المطلوب”.

واشار الى ان ” حديث العبادي عن عدم اعتراضه على تولي رئاسة الحكومة في حال لم تمضي حكومة عبد المهدي في طريقها مرفوض ، لان حكومته السابقة لم تقدم شيئاً للعراق ولم تدر الازمة المالية بشكل صحيح”.

وأكد ان ” بدر لن توافق على تولي العبادي رئاسة الوزراء مجدداً ، وهذا مجرد حلم لدى العبادي ، ولن نسمح بعودته لأنه لم يقدم شيئاً للشعب العراقي”.

وكان العبادي أكد ، امس الاحد ، أن الحكومة الحالية أسوأ من حكومات المحاصصة، معتبراً أنها نتاج تحالف “قلق وهش”، فيما اعرب عن استعداده للنظر في تولي رئاسة الحكومة في حال لم يكتب لحكومة عادل عبد المهدي الاستمرار.

وقال العبادي، في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك” الروسية، إن “الحكومة الحالية أسوأ من حكومات المحاصصة، فالمحاصصة تفيد باستحقاق كل كتلة بتشكيل الحكومة، والذي حدث هو استئثار بالحصص الحكومية بمعزل عن باقي الكتل”.

وتابع العبادي: “كنا نريد تشكيل حكومة مستقلة بكفاءات مهنية وطنية، لكن هذا لم يحدث، ولا أتوقع انسيابية بعمل حكومة قامت على هذا المبدأ”.

وأضاف العبادي أن “الحكومة الحالية أنتجها تحالف لا يعتمد المبدأ الدستوري بالكتلة الأكبر، وهي نتاج تحالف قلق وهش، وما زال الأداء الحكومي دون المستوى المطلوب”، مبينا: “نحن أيدنا الحكومة ودعمناها بالتشكيل رغم إننا لم نشترك بها”.

وتابع: أن “النصر فوض رئيس الوزراء باختيار وزراء مهنيين أكفاء، ولكن الذي حدث أن حصة النصر التي تنازلنا عنها ذهبت لغيرنا”، لافتاً إلى أنه “رفض تولي منصب وزير الخارجية وجميع المناصب التي عرضت عليه”.

وأردف قائلاً: “لدى (ائتلاف) النصر، الذي أعمل له ومن خلاله، مشروع لإصلاح الدولة”.

ورفض العبادي تحميل مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون الأمن الوطني فالح الفياض مسؤولية عدم اكتمال الكابينة الوزارية، قائلا: “لا أتصور أن السبب يتمحور حول فالح الفياض، هناك جملة من الأسباب منها: اختلاف تحالف الحكومة على نسب وحجم وثقل المحاصصة فيما بينها، وهناك سعي من قبل بعض الأطراف لإبقاء معادلة الحكم قلقة وغير مستقرة لأسباب تخصها، وهناك التدخل الخارجي وتأثيراته على شكل وتوجه الحكومة”.

وأكد، أن “توليه رئاسة الوزراء في حال عدم استمرار حكومة عبد المهدي أمر يتقرر في حينه”، مشيرا إلى أن “له تجربة ناجحة بقيادة البلاد وإنقاذها من الإرهاب والتقسيم والعزلة والانهيار، وأنه لن يتخلى عن مسؤولياته الوطنية بأي موقع كان”.انتهى (1)