أخبار الفن

كاتبة الحزن “ديزي اﻷمير” ..وداعا

بغداد – عراق برس- 1 كانون الاول / ديسمبر :نعت الاوساط الادبية والثقافية العربية والعراقية القاصة كاتبة الحزن واسيرة الحب المبهم كما يطلق عليها “ديزي الأمير، التي رحلت عن عالمنا المضطرب جدا بصمت في اميركا .

 
ولدت ديزي الأمير في البصرة عام 1935 لأب عراقي هو الطبيب ميرزا الأمير وأم لبنانية من ظهور الشوير هي “وداد تبشراني”.
 
تلقت دراستها الإبتدائية في مدرسة البتاوين في بغداد والإعدادية والثانوية في المدرسة المركزية للبنات. بعد حصولها على شهادة البكالوريوس من كلية تدريب المعلمين من بغداد عام 1955 سافرت ديزي إلى جامعة كامبريدج لدراسة وكتابة أطروحتها عن الأدب العربي. رفض والدها دفع الرسوم الدراسية وعادت للعراق.
 
عملت بعد تخرجها في التعليم فدرست 10 سنوات في إحدى المدارس الإعدادية للبنات ثم في دار المعلمات بالبصرة ولما انتقلت إلى بيروت وجدت وظيفة سكرتيرة في السفارة العراقية. رقيت في نهاية المطاف إلى وظيفة مساعد الملحق الصحفي. في عام 1975 عندما اندلعت الحرب الأهلية في لبنان عينت مديرا للمركز الثقافي العراقي. عادت إلى العراق في عام 1982 بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان. تعكس قصصها تجارب النساء أثناء الأوقات العصيبة في الشرق الأوسط بما في ذلك خلال الحرب الأهلية اللبنانية .
ديزي الأمير ألفت خمسة مصنفات منشورة بما في ذلك: البلد البعيد الذي تحب عام 1964 وثم تعود الموجة عام 1969 وفي دوامة الحب والكراهية عام 1979 ووعود للبيع عام 1981 عن الحرب الأهلية اللبنانية وعلى لائحة الانتظار عام 1988 وجراحة لتجميل الزمن عام 1996.
 
تأثرت ديزي في كتابتها للنثر بالشعر العراقي.و أصدرت 7 مجاميع قصصية خلال الفترة من 1969 إلى ‏1996، ابرزها “ثم تعود الموجة”، “البيت العربي السعيد”، “في دوامة الحب والكراهية”، و”جراحة لتجميل الزمن”. انتهى أح