آخرالأخبار

مقتل ” حسن صريفة ” اكبر تاجر مخدارت في البصرة واعتقال عصابة لتهريب الاثار في بغداد

بغداد – عراق برس- 8 كانون الاول / ديسمبر : أعلنت قيادة عمليات بغداد، السبت، اعتقال اربعة متهمين بتهريب وتجارة الاثار والمخدرات في العاصمة ، ﻻفتة الى ، ان ” قوة من الفوج الثاني في اللواء (45) تمكنت من اعتقال متهمين اثنين بتهريب الآثار ، في منطقة الحبيبية ضمن قاطع مدينة الصدر”.

وعلى صعيد منفصل أعلنت شرطة محافظة البصرة  مقتل أكبر تاجر مخدرات في المحافظة، خلال عملية أمنية.مشيرة الى ، أن ” المدعو حسن صريفة، يعد أكبر تاجر مخدرات في المحافظة، وقد  تمت مصادرة كمية كبيرة من المخدرات خلال العملية الأمنية، والتي أسفرت أيضا عن ضبط مجموعة من الأسلحة”.

يشار الى ان 80% من المخدارت تدخل الى العراق عن طريق ايران وان  مزارع سّرية لنبات الخشخاش، قد تم العثور عليها قريبًا من بعض القواعد العسكرية الأمريكية بعد إخلائها شمالي بغداد فيما عثر على مزارع أخرى للحشيشة، بين محاصيل قصب السكر والذرة جنوبي العراق.

بعضهم عزا ظاهرة انتشار زراعة المخدرات إلى أمور عدة يأتي في مقدمتها الأرباح الطائلة التي يحققها هذا النوع من الزراعة، إضافة إلى أن هذه النباتات لا تحتاج إلى عناية زراعية تذكر، فهي نباتات مقاومة بطبيعتها، وبإمكانها النمو في أصعب الظروف البيئية والمناخية.

أضف إلى ذلك أن ارتفاع تكاليف الزراعة في العراق ورفع الدعم الحكومي عن الفلاحين، أدى إلى تحول بعضهم إلى زراعة مثل هذه المحاصيل المدمرة، كتعويض عن بعض ما خسروه، فضلًا عن سيطرة بعض الميليشيات المسلحة على مزارع المخدرات لما تجنيه من أرباح هائلة توظفها لاحقًا لمصالحها، بل إن النزاعات العشائرية المسلحة الأخيرة في محافظة ميسان والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات تبين أن واردات المخدرات المزروعة أو المهربة أحد أبرز أسبابها، في حين يعزو بعضهم الآخر السبب إلى وقوع العراق بين الدول المنتجة للمخدرات والمستهلكة وسط غياب الرقابة المطلوبة على الحدود فتح الأبواب على مصاريعها لدخول المخدرات وتهريبها بل وزراعتها وتصنيعها أيضًا، بدءًا بحبوب الهلوسة وانتهاءً بالخشخاش، والقنب الهندي، والأفيون، والترياق، وهذا الأخير يدخل إلى العراق عن طريق بعض الزوار الإيرانيين إلى العتبات الدينية. انتهى أح