مال وأعمال

واشنطن تستعد لخفض صادرات الخام الايراني اعتبارا من ايار المقبل

 

متابعة-عراق برس-15آذار/مارس: كشفت “رويترز″، عن استعداد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لفرض مزيد من الضغوط على إيران، تتمثل بأستهداف الصادرات النفطية، مصدر الدخل الرئيسي لطهران.

 

ونقلت “رويترز” عن مصدر مطلع قوله، إن “الولايات المتحدة الأميركية تسعى لخفض صادرات النفط الخام الإيراني بنسبة نحو 20 في المئة، إلى دون مليون برميل يوميا، اعتبارا من شهر أيار المقبل، وذلك من خلال توجيه طلب للدول المستوردة بخفض المشتريات لتفادي فرض عقوبات أميركية عليها”.

 

وأضاف المصدر، أن “الهدف الآن هو خفض صادرات النفط الإيرانية إلى أقل من مليون برميل يوميا” مبيناً أن “إدارة ترامب يساورها قلق من أن يؤدي السعي لوقف صادرات النفط الإيراني تماما إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية على الأجل القصير”.

وتابع، أن “واشنطن ربما تحرم بعض الدول التي لم تشتر الخام الإيراني في الآونة الأخيرة من الإعفاءات”.

وأشار المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه، إلى أن “الإيقاف ربما يكون صعبا، حيث ان أعلى سعر يمكن أن يتقبله ترامب لخام القياس العالمي مزيج برنت هو 65 دولارا للبرميل تقريبا”.

ويأمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب في نهاية المطاف وقف صادرات النفط الإيراني وبالتالي وقف مصدر الدخل الرئيس لطهران.

ومن المرجح أن تجدد الولايات المتحدة الإعفاءات من العقوبات لمعظم الدول التي تشتري الخام الإيراني بما في ذلك الصين والهند وهما أكبر مشتريين، مقابل تعهدات بخفض الواردات إلى أقل من مليون برميل يوميا. وسيكون هذا أقل من صادرات إيران الحالية البالغة 1.25 مليون برميل يوميا بمقدار نحو 250 ألف برميل يوميا.

وأعادت الولايات المتحدة فرض العقوبات في تشرين الثاني بعد الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى العالمية الست. وأدت هذه العقوبات لخفض صادرات النفط الإيراني إلى النصف بالفعل.

وسعيا لمنح المستوردين الوقت للعثور على بدائل وتفادي قفزة في أسعار النفط أعفت الولايات المتحدة مشتري النفط الإيراني الرئيسيين من العقوبات بشرط أن تشتري كميات أقل في المستقبل. وتجدد الإعفاءات كل ستة شهور.

وقال ممثل وزارة الخارجية الأميركية الخاص بشأن إيران، بريان هوك، خلال تصريحات بمؤتمر لصناعة النفط في هيوستون، أمس الأربعاء إن “واشنطن مستمرة في خطتها حتى تصل صادرات الخام الإيراني إلى صفر”، مبيناً أن “ترامب أوضح تماما أننا بحاجة إلى شن حملة نمارس فيها أقصى درجات الضغط الاقتصادي… لكنه لا يريد أيضا أن يصدم الأسواق”.انتهى (1)