آخرالأخبار

وثيقة صادرة عن مكتب “المهندس”  تنهي الجدل وتؤكد اخلاء الموصل من الحشد الشعبي

بغداد –عراق برس- 12آب/ اغسطس: انهت وثيقة صادرة عن مكتب نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس،الجدل الدائر بشان انسحاب قواته من نينوى وانتشار قوات بديلة من الجيش العراقي بعد تاكيدات من قوات البيشمركه ونفي المسؤول عن حركات الحشد .

وابرز ما جاء في توجهات المهندس اغلاق قيادة عمليات غرب وشرق نينوى، وبيجي، اضافة الى اخلاء الموصل من الحشد الشعبي.

ونص كتاب صادر عن هيأة الحشد الشعبي حصلت / عراق برس/  ،على نسخة منه موقع من جمال جعفر ال ابراهيم ( ابو مهدي المهندس ) انه و “نظراً لاستقرار الاوضاع الامنية في منطقة نينوى وتوجيهات رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، تقرر الغاء قيادة عمليات غرب وشرق نينوى، وبيجي، وتشكيل مقراً واحداً لقيادة محور نينوى بقيادة علي كاظم”.

واضاف ان قيادة غرب نينوى تلحق بكامل منتسبيها وامكانيتها بمديرية العمليات، بالاضافة الى انتقال لواء (40)، بالكامل من منطقة شمال سنجار الى مقره الاصلي في قاعدة سبايكر وتحويل مسؤولية القاطع الى قيادة العمليات المشتركة للجيش بقاطع نينوى”.

وامر المهندس حسب الوثيقة، “باخلاء مدينة الموصل من أي قوات تابعة لهيأة الحشد الشعبي”، مبيناً ان “المقر الحالي لقيادة الحشد الشعبي يكون مقراً لقيادة محور نينوى”.

وكانت وزارة البيشمركة قد اكدت  انسحاب الحشد الشعبي من مواقع في نينوى، مخالفة بذلك ما صرحت به  قيادات الحشد التي نفت اي انسحاب لها.

وقال رئيس اركان قوات البيشمركة الفريق جمال ايمينكي في تصريحات نقلتها مواقع الكترونية في كردستان  ان ” قوات الحشد الشعبي اخلت مواقع في نينوى وحل محلها الجيش العراقي ونحن كقوات بيشمركة، على دراية بجميع تحركات قوات الحشد الشعبي والقوات العراقية في المنطقة”.

في المقابل نقل موقع “الحشد الشعبي”، عن كاظم قوله، إن “ما تردد مؤخرا بشأن انسحاب قوات الحشد الشعبي من قاطع محافظة نينوى أمر عار عن الصحة تماما”، مؤكدا “عدم وجود اي عمليات انسحاب من القاطع المذكور”.

وأضاف أن “ما يجري هو إعادة انتشار للقطعات وبأمر وتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة”، مشيرا إلى أن “محافظة نينوى تتمتع اليوم باستقرار أمني كبير بفضل التعاون الموجود بين القوات الأمنية والحشد الشعبي والاهالي”.انتهى (1)

 

 

hashd11