آخرالأخبار

بعد انباء عن وفاتها في عمان .. حكم غيابي بالسجن 15 عاما لهدى عماش

بغداد –عراق برس-30تشرين الثاني/ نوفمبر: أصدرت محكمة الجنايات المُختصَّة بقضايا النزاهة حكماً غيابياً بحقِّ المدانة هدى صالح مهدي عماش التي كانت تشغل منصب وكيل وزير التربية في فترة حكم النظام السابق يقضي بالسجن مُدَّة خمسة عشر عاماً لتجاوزها على المال العامِّ. وجاء هذا الحكم بعد اكثر من اسبوعين على انباء غير مؤكدة تحدثت عن وفاة هدى عماش في العاصمة الاردنية عمان .   وقالت دائرةُ تحقيقات هيئة النزاهة في بيان ، ان ” هدى عماش اقدمت على استغلال منصبها الوظيفيِّ بهدف الاستحواذ بدون وجه حقٍّ على خمس سياراتٍ حكوميَّةٍ نوع (بيك آب دبل قمارة) تعود ملكيَّـتها إلى الوزارة. ووجدت المحكمة نتيجة المُتوفِّـر لديها من أدلةٍ ووقائع مدعومةً بأقوال المُمثِّل القانونيِّ لوزارة التربية وقرينة هروب المدانة عن وجه العدالة كافيةً ومُقنعةً لتجريمها استنادا إلى أحكام المادَّة 316 الشقِّ الأول من قانون العقوبات، فحكمت عليها غيابياً بالسجن مُدَّة خمسة عشر عاماً بمقتضى المادَّة الحكميَّة.بحسب البيان. قرارُ الحكم الصادر بحقِّ المدانة عماش تضمَّن أيضاً فقرتي تأييد الحجز الاحتياطيِّ على أموالها المنقولة وغير المنقولة، وإعطاءَ الحقِّ للجهة المُتضرِّرة (وزارة التربية) بطلب التعويض حال اكتساب القرار الدرجة القطعيَّة. يُشارُ إلى أنَّ عماش إحدى امرأتين كانتا ضمن قائمة المطلوبين الـ(55) من أفراد النظام السابق، حيث تمَّ اعتقالها من قبل القوات الأميركيَّة وأُطْلِقَ سراحها في العام 2005، غادرت العراق بعدها الى الاردن  وتولَّت في فترة حكم النظام مناصب حزبيَّة وحكوميَّة مُهمَّة.

 

وفي الـ13 من تشرين الثاني الجاري تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ووكالات انباء محلية انباء غير مؤكدة عن وفاة هدى عماش في عمان، لكن مصادر مقربة من عائلتها كذبت الخبر في وقت لاحق . 

 

وهدى صالح مهدي عماش من مواليد  1953 وهي المرأة الوحيدة في القيادة القطرية لحزب البعث المحظور. وهي معروفة أكثر بصلتها ببرنامج الأسلحة الجرثومية حيث أطلقت أجهزة الاستخبارات الأميركية عليها اسم ”السيدة أنثراكس“. وقالت إنها مسؤولة عن إعادة بناء منشآت الأسلحة العراقية بعد حرب الخليج عام 1991 .

 

حصلت عماش على شهادة الماجستير في علم الأحياء الدقيقة من جامعة أميركية في تكساس وبعدها حازت شهادة الدكتوراة من جامعة ميسوري – كولومبيا وذلك عام 1983. والدها صالح مهدي عماش أحد الضباط السابقين وتسلم مناصب مهمة بعد انقلابي شباط ﴿فبراير﴾ عام 1963 وتموز ﴿يوليو﴾ عام 1968 لكنه أبعد في السبعينات سفيرا في الخارج ومات في ظروف غامضة.انتهى (1)