مال وأعمال

6 طن من الذهب تدخل العراق شهريا عبر مطار بغداد والنجف

بغداد-عراق برس-12تشرين الثاني/نوفمبر:شدد مستشار مالي على اهمية قرار مجلس الوزراء السماح بادخال الذهب عبر مطاري بغداد والنجف، ودور ذلك في دعم الموازنة الاتحادية العامة بايراد جديد من خلال الضرائب والرسوم الجمركية المقبولة لجميع الاطراف. المستشار المالي لرئيس الوزراء د. مظهر محمد صالح قال: ان ” اعتماد آلية جديدة لدخول الذهب الى الاسواق المحلية عبر مطاري بغداد والنجف يحمل المنفعة ويعظم الثروة الوطنية ويحمي السوق من الذهب المغشوش غير الموسوم وغير المعرف، فضلا عن تحصيل حقوق التعرفة الجمركية وهو ايراد سيادي مهم”. الثروة المعدنية اضاف لـ “الصباح” ان ” تدفق الذهب الى الداخل يمثل تبادل اصول من الثروة النقدية باصول من الثروة المعدنية الثمينة، وهذا الامر يقتضي السيطرة على حركة الذهب والتاكد من نوعية الذهب وعياريته الحقيقية، وهذا الاجراء سيمكن الجهاز المركزي للسيطرة النوعية من فحص الذهب الخالص والذهب المشغول واجراء عمليات الوسم واصدار شهادات الوسم حفاظا على الثروة الوطنية، فضلا عن التعرفة الجمركية وتطبيقها بشكل موحد عبر المنفذين المذكورين”.

مخاطر النقل المختص بشأن المعدن الاصفر محمد الخفاجي قال: ان “دخول الذهب عبر مطاري بغداد والنجف يحمل الكثير من الايجابيات لجميع العاملين في هذا الميدان، حيث اصبح ايصال الذهب الى السوق المحلية بانسيابية عالية بعيدا عن مخاطر النقل التي كانت ترافق هذه العملية من اربيل الى بغداد والمحافظات”. وكان الذهب يدخل الى العراق عبر بوابة مطار اربيل حيث كانت الرسوم والضرائب محددة وتتلاءم ورغبات العاملين في هذا المجال، ولكن المعاناة الكبيرة جراء نقل كميات كبيرة الى بغداد والمحافظات ما يقود الى رفع التكلفة . ولفت الخفاجي الى ان “اجتماعات القطاع الخاص المعني بهذا الامر مع الهيئة مستشارين اثمرت عن الموافقة على دخول الذهب عبر مطاري بغداد والنجف وتنظيم عملية الدخول وبجميع مفاصلها وفق آليات تحقق المنفعة لتجار الذهب واقتصاد البلد “.

اسعار الرسوم بين ان ” القائمة الجديدة لاسعار الرسوم على اختلافها حددت 250 الف دينار جمرك للكيلو غرام من ذهب بعد ان كانت 1800 دولار، و150 الف دينار ضريبة بدل 1200 دولار و50 الف دينار رسوم وسم بدل 200 دولار”، مؤكد ان “هذه الاسعار حصيلة اجتماعات مكثفة بين القطاع الخاص وهيئة المستشارين وهيئة الضرائب والجمارك والجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية”. يذكر ان 70 بالمئة من تجار الذهب في دبي من العراقيين ,و 80 بالمئة في اسطنبول من العراقيين ايضا . واشار الى “اهمية العمل على تهيئة المناخات المناسبة لجعل هؤلاء التجار يعودون الى العمل في العراق، ويعود البلد ليكون بورصة الذهب في المنطقة كسابق عهده حين كان يزود الاسواق الاقليمية بانواع المعدن الاصفر”.

حاجة العراق اكد الخفاجي ان “كميات الذهب التي تدخل عبر مطاري بغداد والنجف تتراوح بين 5 – 6 اطنان، 2 طن منها تغطي حاجة بغداد ومحافظات العراق والكمية الاخرى، تصدر الى دول اقليمية “، مبينا ان “الرسوم والضرائب والوسم تحقق مبالغ مالية الى خزينة الدول تقدر ب (500) مليون دولار شهريا”. وتابع ان ” التعاون بين رئاسة الوزراء والقطاع الخاص اثمرت عن نتائج ايجابية للجميع، وبات يوفر الوقت والجهد وانسيابية عالية في وصول كميات الذهب بامان الى مختلف المدن “. ونبه الخفاجي الى ان “واقع سوق الذهب سيشهد تطورا بعد ان بات هناك تعاون كبير بين الحكومة والقائمين على هذه السوق من القطاع الخاص، لاسيما ان اقتناء الذهب يمثل امرا مهما لشريحة واسعة من العراقيين، الامر الذي يتطلب ان تكون هذه السوق متجددة وتتابع ما تشهده السوق الدولية”. واشار الى ان ” مستقبل سوق الذهب في نمو ويحتاج الى ان تكون الاستيرادات اكثر للبلد او للاسواق التي تمرا ستيراداتها عبرالعراق , وبجميع الاموال ان ذلك يحقق مبالغ جديدة لخزينة الدولة”.انتهى(1)