آخرالأخبار

القبض على عصابة لتزوير العملة من ثلاث نساء ورجل واحد في بغداد

 بغداد – عراق برس – 13 تشرين الثاني / نوفمبر : افادت مصادر امنية في العاصمة بغداد ، الاثنين ،  بألقاء القبض، على عصابة تتكون من ثلاث نساء ورجل واحد و عثرت بحوزتهم على كمية من المبالغ المزورة مهيئة للتداول في جانب الكرخ من العاصمة”.

واردفت ان ” افراد العصابة كانوا يستقلون  عجلة نوع طيبة اجرة، ضمن منطقة المعالف في جانب الكرخ من العاصمة بغداد حين ألقي القبض عليهم ، وتم تسليمهم بمعية  المبالغ النقدية المزورة الى الجهات ذات العلاقة لاجراء اللازم  “.


 

 

 

 

 

يشار الى ان  العملة هي وسيلة للتبادل التجاري والنفعي، وتخزين للقيم وأداة للادخار، وهي حلقة الوصل بين اقتصاد بلد وآخر، وهي أداة للتبادل والتحاسب”. أن ” تزييف العملات يشكل نوعا من أخطر أنواع الغش والخديعة وأخطرها على الإطلاق، ويتم بطرق متعددة لعل من أشهرها طريقة (الكاميرا)، وطريقة (السكنر) وطريقة (الكويك كوبي) وطريقة (النك جيت)، علما أن تزييف العملة له آثار خطيرة مدمرة على  الاقتصاد و سيادة الدول النامية مما يجعلها زبونا ومستهلكا دائما من دون الإنتاج والصناعة والتطور، والى هذا تسعى  الدول الكبرى للعبث  باقتصاديات الدول الفقيرة” .

 *  ما هي أنواع التزييف ؟

 -التزييف أنواع فهناك التزييف بالرسوم اليدوية، والتزييف باستخدام إمكانيات التصوير الملونة، والتزييف بالطباعة، والتزييف بالكومبيوتر، وقد يكون التزييف جزئياً، أو كلياً.

وبشأن  الترويج للعملات المزيفة سألنا المصرفي سعد علوان عن الكيفية التي يتم بها ترويج العملات فأجابنا قائلا :

-لكي  يتم ترويج العملة المزيفة لا بد من الاستعانة ببعض أمناء الصناديق أو العاملين في الشركات التي تصرف الرواتب والنفقات ، مع استخدام سمعة بعض التجار، وكبار المتعاملين مع البنوك ممن يمتلكون أرصدة كبيرة تجعلهم فوق مستوى الشبهات، فضلا على استخدام أسلوب الاحتيال جراء صفقات كبيرة، أو اصطياد المغفلين والبسطاء لتمرير العملة المزيفة وترويجها وهذا ما يحدث في عراق ما بعد 2003 عن طريق عصابات الجريمة المنظمة في كل مكان، مع وجود قليلي الخبرة والكفاءة فضلا على ضعاف النفوس في مواقع المسؤولية كأمناء للصناديق و المصارف والبنوك، والمرافئ والموانئ والنقاط الحدودية والكمركية الأمر الذي يسهل دخول العملة المزيفة مع المخدرات والمواد الغذائية التالفة  التي تحمل تواريخ صنع مزورة، وكذلك الأدوية “الاكسباير” والمواد الصناعية والتجارية المغشوشة التي أخضعت الى التزوير والغش الصناعي وتغيير مواعيد النفاد والإنتاج، الأمر الذي تسبب بمقتل وهلاك الألوف من الأبرياء في عملية إبادة جماعية لا تقل سوءاً عن السيارات المفخخة التي تحصد أرواح الأبرياء في الأسواق الشعبية والتجمعات السكانية!!.

* التزوير صور وأشكال متعددة فأي أشكاله   تلك التي راجت في العراق ؟

–  علوان: “من أنواع التزوير التي شاعت في العراق عملية تزوير جوازات السفر وتزوير هوية الأحوال الشخصية وشهادات الجنسية ومنحها لأناس من خارج العراق أصبحوا بقدرة قادر من أبناء الرافدين ومن أصحاب العقارات والأملاك في ذات الوقت الذي وصلت فيه أعداد المهاجرين العراقيين الأصلاء بحدود الـ 4 ملايين مهاجر بمعدل 3 ألاف يومياً في مرحلة ما ، مضيفا أن ” من أشكال التزوير في العراق تزوير النسب السكانية لتغيير التوازن الديموغرافي بدوافع عرقية أو طائفية  في المناطق المتنازع عليها   .

ولا يغيب عن بالنا تزوير السيطرات الحقيقية الى سيطرات وهمية، والتي تسببت في وقت ما بقتل الالاف من الضحايا الأبرياء!!”.

أما بخصوص الرشا التي لعنها الله تعالى، ورسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم حين قال: لعن الله الراشي والمرتشي والرائش فقد أصبحت عرفا في جميع دوائر ومؤسسات الدولة بدءاً بالاستعلامات وانتهاءً بالمدراء العامين وعلى عينك .. يا تاجر من دون حياء أو خجل”.

 وبشأن ظاهرة الصكوك المزورة تحدث رجل الأعمال حارث العزاوي عن رأيه في تصريحات مدير عام مصرف الرافدين بخصوص تنامي استخدام الصكوك المزورة، قائلا: “الحقيقة ان ما صرح به مؤخرا ، بشأن تصاعد استخدام هذا النوع من الصكوك يشكل خطراً يهدد الاقتصاد العراقي برمته وخصوصا بعد أن أشار الى تورط بعض الدوائر الرسمية بهذه الصكوك والحصول على مبالغ كبيرة جداً وصلت في بعض الأحيان الى مليارات الدنانير، باستخدام أساليب تقنية متطورة يصعب اكتشافها وتمييزها من موظفي المصرف انسفهم”.

وأضاف العزاوي:  لوكالة / عراق برس / أن ” حصول بعضهم على صكوك معتمدة عائدة الى دوائر رسمية تحمل أرقاما وأسماء مؤسسات عراقية قد سبب لنا نحن رجال الأعمال وأعضاء غرف التجارة هلعا حقيقياً خوفا على مدخراتنا في المصارف العراقية سواء الجاري منها او التوفير”.

* من خلال اجتماعاتكم ولقاءاتكم كرجال أعمال ، ماذا تقـترحون لتجاوز مثل هذه الأزمات والحـد من خطورتها ؟

– نقترح أن تسرع الحكومة باستخدام الصكوك الممغنطة، التي تحد من عمليات التزوير مع حث الخطأ، لمطاردة مزوري الهويات الشخصية، فغالبا ما يستخدم أصحاب الصكوك المزورة ، هويات مزورة أيضا تحمل أسماء وهمية أيضا لمساعدة بعض الموظفين من ضعاف النفوس داخل المصارف وهم قلة على ما نعتقد . انتهى أح