آخرالأخبار

تقارير: نقل مئات من الزوجات والأطفال الأجانب لـ “متشددين” إلى بغداد

بغداد – عراق برس – 21 تشرين الثاني/ نوفمبر: تحدثت تقارير نقلا عن مسؤولين محليين، عن نقل السلطات العراقية لمئات من الزوجات والأطفال الأجانب لمتشددين يشتبه بأنهم أعضاء في تنظيم داعش من مركز احتجاز في شمال العراق إلى بغداد، مشيرة إلى مخاوف أمنية وصعوبات في الإبقاء عليهم في مكان ناء.

 

 

وقال مسؤولون محليون ومصادر أمنية ووكالة إغاثة، بحسب تقرير لرويترز، إنه “تم نقل أكثر من 800 امرأة وطفل، معظمهم من تركيا وأوروبا وجمهوريات سوفيتية سابقة، إلى منشأة احتجاز آمنة في بغداد”.

 

 

وقال محمد البياتي رئيس لجنة الأمن والدفاع بمجلس مدينة الموصل إن “نحو 700 آخرين ما زالوا محتجزين في المنشأة الموجودة في بلدة تلكيف الشمالية”.

 

 

وقالت سارة الزوقري المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق إن “أعدادهم تضخمت مع استسلام المزيد من الأجانب أو أسرهم. وتواصل قوات الأمن العمليات لطرد التنظيم المتشدد من آخر الجيوب التي يسيطر عليها في محافظة الأنبار بغرب البلاد”.

 

 

وقال البياتي إن “السلطات العراقية بدأت نقل العائلات قبل بضعة أيام”، مضيفا أن “الحكومة تنوي نقل كل المحتجزين الأجانب إلى بغداد في غضون الأيام القليلة القادمة”.

 

 

وقال مسؤولون محليون ومصادر بوكالة إغاثة إن “عملية النقل إلى بغداد تتزامن مع حملة للمسؤولين العراقيين لبدء إجراءات قانونية لتحديد مصير هؤلاء النساء والأطفال وإنهاء احتجازهم المستمر منذ فترة طويلة”.

 

 

وقال عبد الرحمن الوجى عضو المجلس المحلي لمدينة الموصل حيث عاش الكثير من النساء والأطفال تحت حكم الخلافة التي أعلنتها داعش، إنه يجب على الحكومة أن تجد وسيلة لتحديد مستقبلهم وما ستفعله معهم.

 

 

وقالت سارة إن هؤلاء النساء والأطفال الأجانب لهم الحق في محاكمة عادلة. واللجنة الدولية للصليب الأحمر التي تعمل معها سارة هي منظمة الإغاثة الوحيدة التي تم السماح لها بالوصول إلى العائلات في تلكيف وتقدم لهم خدمات إنسانية.

 

 

وأضافت سارة أنه إذا استلزم الأمر إعادتهم إلى بلدانهم فإن على كل الأطراف المعنية أن تكفل لهم أيضا هذه الحقوق وأن تعاملهم باحترام وكرامة.

 

 

وقالت وكالات إغاثة في سبتمبر أيلول إنها ”تشعر بقلق بالغ“ بشأن مصير العائلات بعد أن جرى نقل 1300 دون سابق إنذار إلى تلكيف من موقع انتظار مؤقت جنوبي الموصل حيث جرى احتجازهم في بادئ الأمر. انتهى س