آخرالأخبار

واشنطن تؤكد التزامها بمساعدة “الاكثر ضعفاً” في العراق

بغداد – عراق برس – 11 كانون الأول/ ديسمبر: أكدت الولايات المتحدة الاميركية، اليوم الاثنين، التزامها بمساعدة الطوائف “الأكثر ضعفاً” في العراق.

 

 

وذكرت السفارة الاميركية في بغداد في بيان، ان “المستشار الأقدم للوكالة الاميركية للتنمية الدولية توماس ستال زار العراق، بهدف دفع جهود الولايات المتحدة لمساعدة المجتمعات الأكثر ضعفاً بعد هزيمة داعش”.

 

 

وأضاف البيان أن “ستال التقى في بغداد مع عدد من مسؤولي الحكومة العراقية بما فيهم مهدي العلاق الامين العام لمجلس الوزراء لمناقشة كيفية تمكن العراق من تعزيز دعمه لمجتمعات الاقليات، كما التقى بممثلين من الأمم المتحدة يقومون بتطبيق البرامج الممولة من الولايات المتحدة لإعادة الاستقرار في محافظة الأنبار ونينوى وصلاح الدين”.

 

 

واضاف البيان ان “ستال أكد تعهد الحكومة الاميركية بتقديم 150 مليون دولار أضافية لهذا الجهد، مع هذه المنحة المالية الجديدة، لتكون الولايات المتحدة قد قدمت أكثر من 265 مليون دولار لمشاريع الاستقرار إضافة الى 1.7 مليار دولار في جميع أنحاء العراق للمساعدة الأنسانية للعراقيين الذين تم نزوحهم بسبب تهديد داعش منذ بداية عام 2014″.

 

 

وتابع ان “ستال زار أربيل لمتابعة المساعدة الأميركية للنازحين في أقليم كوردستان العراق عن كثب، بعد أجتماع أولي مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وأجتمع مع قادة وممثلين للمنظمات غير الحكومية في المجتمعات المسيحية والأيزيدية والصابئة المندائية والكاكائية والبهائية والزرداشتية واليهودية لمعرفة مخاوفهم واحتياجاتهم بعد مرحلة داعش”.

 

 

واشار البيان الى ان “ستال التقى أيضا مع رجال دين من أربيل وكركوك من ضمنهم أساقفة الكنيسة السريانية الكاثوليكية والكنيسة السيريانية الأرثوذكسية والكنيسة الآشورية والكنيسة الكلدانية لمناقشة المساعدة التي تقدمها الولايات المتحدة للنازحين من مجتمعاتهم”.

 

 

كما سافر ستال الى شيخان للأصغاء مباشرة الى الناجين من محاولة الابادة الجماعية التي ارتكبها داعش ضد الشعب الأيزيدي العراقي، وسافر الى تلسقف حيث حضر مع القائم بالأعمال للولايات المتحدة جوي هود مراسيم تدشين كنيسة القديس مار كوركيس الكلدانية والتي تعد شاهدا بارزا على فشل محاولة داعش الفاشلة لطمس تنوع العراق الثقافي والديني.

 

 

وشدد البيان على ان الولايات المتحدة تلتزم بضمان وصول مساعداتها الأنسانية وتمويل الاستقرار إلى المجتمعات الاكثر ضعفاً في العراق بما في ذلك الاقليات العرقية والدينية التي عانت من احتلال داعش، وبدعم من حكومة الولايات المتحدة وجهات دولية مانحة اخرى، يجتمع العراقيون من كل الخلفيات العرقية والدينية معاً لأعادة بناء منازلهم ومجتمعاتهم واسلوب حياتهم على اراضيهم التي تحررت من داعش. انتهى س