آخرالأخبار

إلقاء القبض على تاجر مخدرات في النجف وحملة توعوية كبرى لمكافحتها في كربلاء

بغداد – عراق برس – 14 كانون الثاني/ يناير  اعلنت مديرية شرطة محافظة النجف ، الاحد ، القاء القبض على متهم يتاجر  بالحبوب  والمؤثرات عقلية .

 

 

 

 

 

 

وتابعت  المديرية ، ان ” مكتب (مكافحة إجرام الوفاء ) ألقى القبض على متهم  يتاجر بالحبوب وضبطت بحوزته كمية من الحبوب المخدرة والمؤثرات العقلية واعترف خلال التحقيق بتعاطي المخدرات  وتم احالته للقضاء ” .

وعلى صعيد متصل وتحت شعار ( مخاطر المخدرات على حياة الإنسان ) القى قسم مكافحة المخدرات في كربلاء  محاضرة توعوية وتثقيفية في ندوة نظمتها كلية الطب جامعة العميد  حول المخدرات وتأثيرها على المجتمع بحضور اساتذة أكاديميين وطلاب وطالبات من اقسام الجامعة حيث شهدت الندوة محاضرات بينت مضارها ومدى تأثيرها الصحي والاقتصادي في البلاد، كما وضح (العقيد حسين جعاز)  معاون مدير مكافحة المخدرات في شرطة كربلاء. بعد عرض فلم وثائقي. عن  أسباب تعاطي المخدرات انها   تعود الى رفاق السوء والقلق والتوتر والاحساس بالاغتراب الناتج عن التغييرات الاجتماعية والسياسية، إضافة الى انتشار المفاهيم الخاطئة بين الشباب والتهميش والإهمال وكيفية معالجتها.

 

 

 

 

 

 

يشار الى ان المخدرات منها ما هو طبيعي، ومنها ما هو صناعي فمن أشهر أنواعها الطبيعية الخشخاش الذي يستخرج منه الأفيون والكودايين والمورفين والهيروين، ومن الأنواع الطبيعية أيضًا القنب الهندي وبخاصة الأزهار منها حيث تستخرج منها (الماريجوانا)، وهناك أيضًا نباتات الكوكا التي يستخرج منها الكوكايين أشد أنواع المخدرات ضررًا والتي تعد موادًا منشطة ومهلوسة يؤدي إدمانها إلى مرض شبيه بانفصام الشخصية، وهناك أيضًا (القات) فهو صنف من المواد المخدرة التي تكثر زراعتها في الأقاليم الرطبة الحارة، وبخاصة في اليمن وهناك البانجو، التي تكثر زراعتها في مصر بصورة غير مشروعة والنيكوتين وهو نوع من المواد المخدرة المستخرجة من التبغ الذي عده العلماء واحدًا من أنواع المواد المخدرة التي تؤدي إلى الإدمان.

أما فيما يتعلق بالمخدرات الصناعية فهي على أنواع منها مجموعة الأمفيتامينات، والمسكنات والمنومات، والمهدئات إضافة إلى المواد الصناعية ذات الروائح النفاذة والطيارة كالبنزين ومواد الطلاء والغراء المدمرة للمخ، وهذا النوع من المخدرات تحديدًا قد أدمن تعاطيه عدد لا يحصى من الشباب العراقي في ظاهرة باتت تعرف شعبيًّا بـ”الكبسلة” والتي تعد السبب الرئيس في جرائم القتل والسرقة والاغتيال والانتحار والاغتصاب والأحراق. انتهى أ.ح