آخرالأخبار

حكم بالسجن لمدة خمس عشرة سنة بحق متهم بتهمة الحيازة والمتاجرة بالمواد المخدرة

بغداد – عراق برس – 13 شباط / فبراير : اعلن المتحدث الرسمي لمجلس القضاء الأعلى القاضي عبد الستار بيرقدار ، إن “محكمة جنايات الكرخ نظرت قضية المتهم الذي ضبطت بحيازته [٢٠٣٠] قرص بموجب التقرير الطبي الصادر من الطب العدلي بانه من المواد المخدرة نوع ارتين”، مشيرا الى ان “المتهم اعترف في دور التحقيق بحيازته ونيته بيع هذه الكمية من الحبوب قبل أن يلقى القبض عليه”.
واضاف بيرقدار ، أن “المحكمة وجدت أن الأدلة المتوفرة ضد المتهم كافية لتجريمه فق احكام المادة الرابعة عشر من قانون المخدرات رقم ٦٨ لسنة ١٩٦٥ والحكم عليه بالسجن لمدة خمس عشرة سنة كما قررت المحكمة مصادرة المواد المخدرة المضبوطة وايدعها لدى دائرة الطب العدلي للتصرف بها وفق القانون”.

يشار الى ان  مزارع سّرية لنبات الخشخاش، قد تم العثور عليها قريبًا من بعض القواعد العسكرية الأمريكية بعد إخلائها شمالي بغداد فيما عثر على مزارع أخرى للحشيشة، بين محاصيل قصب السكر والذرة جنوبي العراق.

بعضهم عزا ظاهرة انتشار زراعة المخدرات إلى أمور عدة يأتي في مقدمتها الأرباح الطائلة التي يحققها هذا النوع من الزراعة، إضافة إلى أن هذه النباتات لا تحتاج إلى عناية زراعية تذكر، فهي نباتات مقاومة بطبيعتها، وبإمكانها النمو في أصعب الظروف البيئية والمناخية.

أضف إلى ذلك أن ارتفاع تكاليف الزراعة في العراق ورفع الدعم الحكومي عن الفلاحين، أدى إلى تحول بعضهم إلى زراعة مثل هذه المحاصيل المدمرة، كتعويض عن بعض ما خسروه، فضلًا عن سيطرة بعض الميليشيات المسلحة على مزارع المخدرات لما تجنيه من أرباح هائلة توظفها لاحقًا لمصالحها، بل إن النزاعات العشائرية المسلحة الأخيرة في محافظة ميسان والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات تبين أن واردات المخدرات المزروعة أو المهربة أحد أبرز أسبابها، في حين يعزو بعضهم الآخر السبب إلى وقوع العراق بين الدول المنتجة للمخدرات والمستهلكة وسط غياب الرقابة المطلوبة على الحدود فتح الأبواب على مصاريعها لدخول المخدرات وتهريبها بل وزراعتها وتصنيعها أيضًا، بدءًا بحبوب الهلوسة وانتهاءً بالخشخاش، والقنب الهندي، والأفيون، والترياق، وهذا الأخير يدخل إلى العراق عن طريق بعض الزوار الإيرانيين إلى العتبات الدينية.انتهى .أج