آخرالأخبار

توجيهات جديدة بشأن ظاهرة تناول الخمور على الأرصفة وفي الطرقات والأماكن العامة

بغداد – عراق برس – 19 حزيران / يونيو : ،أعلنت وزارة الداخلية، الثلاثاء  إنه ” وفي إطار الاهتمام الكبير الذي توليه لمعالجة الظواهر السلبية كافة ومنها الظواهر التي تسيء للآداب والذوق العام، فقد ترأس وزير الداخلية قاسم الأعرجي اجتماعا هاما لدراسة الآثار السلبية لظاهرة تناول الخمور على الأرصفة وفي الطرقات والاماكن العامة وما يؤديه ذلك من مضايقات للعوائل ومستخدمي الطرق والمارة”.
وتابعت ،  أن “الاجتماع تضمن دراسة سبل معالجة هذه الظاهرة وفق القوانين النافذة كقانون هيئة السياحة رقم 14 لسنة 1996 والقرار رقم 82 لسنة 1994 والتعليمات الصادرة بموجب القانون رقم 4 لسنة 1994″، ﻻفتة  إلى ، أن”  الأعرجي “أصدر التوجيهات المناسبة بشأن الموضوع″.

 

يشار الى ان هناك من المثقفين العراقيين من يشيع بأن البيرة والنبيذ الأحمر لا تسببان ضررًا كبيرًا لمدمنيها قياسًا بأنواع الخمور الأخرى، وهذه واحدة من أفدح الأخطاء التي يبررها المدمنون لتعاطي الخمور، وأود أن أنقل لهؤلاء ما ورد في المجلة الطبية الكندية المجلد 97 صـ883 عن أخطار البيرة الفتاكة وكالآتي (إن شاربي البيرة بصورة خاصة يصابون بمرض قلبي مفاجئ من أعراضه سرعة خفقان القلب وتضخمه وضعفه، واحتقانه مع ضيق في التنفس وألم في أعلى البطن والنزيف) علمًا بأن مادة – أسيد ساليسيلك- المضافة إلى شراب الشعير المخمر لحفظه من التعفن هي مادة مخرشة للكلى ومخربة لها وبالتالي ليست البيرة كما يظن البعض خطأ أنها مفيدة للكلى بل العكس تمامًا فهي مخربة لها.

أما بشأن النبيذ الأحمر فهذه طامة كبرى لا تقل فداحة عن سابقاتها وخطأ آخر يقع فيه بعض الأطباء ممن لا دين لهم والعياذ بالله، فهذه المؤسسة الأمريكية لأمراض القلب أصدرت تحذيرًا طبيًّا إلى جميع الأطباء في العالم عام 2000 تنصحهم بعدم وصف النبيذ الأحمر كدواء لأن المواد المضادة للأكسدة الموجودة فيه موجودة أيضًا في عصير العنب العادي غير المخمر مع الفارق في عدم وجود الكحول الضار جدًّا في عصير العنب مقارنة بالنبيذ الأحمر – المستخرج منه-.

ناهيك عن أن الخمرة تؤدي إلى الجلطات القلبية والسكتات الدماغية، كما تؤدي إلى انخفاض حرارة الجسم وبإيجاز فإن الخمرة وكما وصفها العالم البريطاني أوبري لويس رئيس قسم الأمراض النفسية بجامعة لندن ((هي السم الوحيد المرخص بتداوله على نطاق واسع في العالم كله لذا فإن الكثير من مضطربي الشخصية في العالم يتناولونها بكثرة وإن جرعة واحدة تؤدي إلى الهيجان أو الخمود مع تعرض المدمنين منهم إلى التحلل الأخلاقي الكامل مع الجنون). انتهى ا.ح