آخرالأخبار

حرب كلامية مستعرة بين التركمان والكرد على وقع عد وفرز متلكئ في كركوك

كركوك –عراق برس-8تموز/ يوليو: تشهد كركوك تصعيدا سياسيا وحربا كلامية وصفت بالمستعرة بين التركمان والكرد وفيما تحدث الطرف الاول  عن تلكؤ واضح في عمليات العد والفرز اليدوي  لوح الكرد بمقاضاة من يتهمهم بالتزوير .

 

فقد ردت الجبهة التركمانية، اليوم الأحد ، على تصريحات عضو المجلس القيادي للاتحاد الوطني الكردستاني خالد شواني، والذي هدد بمقاضاة من اتهم حزبه بالتزوير في اشارة الى الجبهة التركمانية ونائب رئيسها حسن توران واشار الى ان تركيا غاضبة لفوز مرشحين شيعة باصوات التركمان.

وقال رئيس الجبهة أرشد الصالحي،  إن ” ما قاله شواني كلام مضحك جدا، فالتركمان لا يقودهم دين معين أو مذهب، بل هم موحدون، فنحن ليس كالاتحاد الوطني لدينا خمسة اجنحة”، مبينا ان “تصريحات شواني تأتي لإلهاء شارع الاتحاد الوطني الكردستاني على عمليات التزوير التي قاموا بها، ونحن لا يهمنا هذا الكلام ابدا”.

وأضاف الصالحي، أن “تركيا غير منزعجة على حصول الشيعة على اصوات التركمان، فالرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل فترة معينة استقبل قادة الحشد الشعبي التركماني”، موضحا أن “الحديث عن هذا الشيء مجرد سموم تبثها أطراف في الاتحاد الوطني الكردستاني”.

وبشأن رفع دعاوى على من اتهم الاتحاد الوطني الكردستاني بتزوير الانتخابات، قال رئيس الجبهة التركمانية: “نحن لم ولن نتوانى باي لحظة في المثول عن القضاء، فنحن لسنا المزورين، وسنستمر بكشف التزوير”.

 

من جهته كشف نائب رئيس الجبهة التركمانية حسن توران، اليوم الاحد، ان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات “أوقفت بشكل مفاجئ” عملية إعادة العد والفرز اليدوي لصناديق الاقتراع في محافظة كركوك، متهماً حزب الاتحاد الكردستاني باستبدال “شرائح الذاكرة” المخزن فيها اصوات المقترعين.

وقال توران للصحفيين ، ان “توقف العد والفرز اليدوي في كركوك من قبل المفوضية بصورة مفاجئة ودون اي توضيح، كان مبعث قلق دعا التركمان والعرب في محافظة كركوك الى الخروج بتظاهرة ليلية”.

واضاف “كادت التظاهرة ان تتحول الى اعتصام لولا تدخل الاجهزة الامنية واحتراما من المتظاهرين لهذه الاجهزة التي دعتهم الى انهاء التظاهرة رجع الاهالي لبيوتهم لحين الحصول على موافقات للتظاهر مجددا”.

واشار الى ان “العد والفرز كان المفترض ان يشمل 509 صناديق اقتراع ولكن ذلك لم يحدث، وبقي 80 صندوقا غير مفتوح، وهناك 44 صندوقا حولها شريط احمر، و42 صندوقا ادعى مجلس المفوضين بأنها مفقودة ولا نعلم سبب فقدانها ولا يعقل ذلك، وهي تضم ما لا يقل عن 10 الاف صوت ناخب”.

واكد توران ان “عدد الصناديق المطعون بها من قبل الجبهة التركمانية 1140 صندوق وليس 509 صناديق”.

 

ولفت توران الى انه “من الناحية القانونية كل قرار لمجلس المفوضية يجب ان ينشر وهو قابل للطعن، كما ان قرار المحكمة الاتحادية يقول ان الصناديق التي طعن بها او التي سيطعن بها، مما يدل على امكانية الطعن بأي محطة يتم الشك والتلاعب بها فكيف الحال بمحافظة كركوك التي ثبت التلاعب بصناديق الاقتراع فيها من خلال العد والفرز اليدوي”.

ونبه توران الى ان “العد والفرز الجزئي اثبت ان كل محطة او صندوق اقتراع استبدل فيها (الازدي رام) فإن نسبة التزوير فيها لا تقل عن 50%، وبما انه ثبت التزوير في تلك المحطات فعلى المفوضية الاستجابة الى دعوات الكتل السياسية لبيان حجم الكارثة التي حصلت في كركوك”.

 

وكان عضو المجلس القيادي للاتحاد الوطني الكردستاني خالد شواني، قد دعا، في وقت سابق من اليوم الأحد (لمحاكمة أطراف اتهمت الحزب بتزوير انتخابات كركوك بعد ان اثبتت نتائج العد والفرز اليدوي في المحافظة تطابق النتائج وعدم حصول تزوير.

وقال شواني في لقاء متلفز ، إن “على الاطراف الى أطلقت الاتهامات ضد الاتحاد الوطني الكردستاني واتهمته بالتزوير في انتخابات كركوك الاستعداد للمثول امام

القضاء ونيل جزائهم العادل على الاتهامات التي أطلقوها ضد حزب عريق مثل الاتحاد الوطني الكردستاني”.

وأضاف، أن “التركمان في كركوك لديهم 100 ألف صوت وهذا هو حجمهم، واقول لحسن توران (نائب رئيس جبهة التركمان) في اي انتخابات بعد 2003 فاز التركمان بثلاثة مقاعد؟” في اشارة

الى الاتهامات التركمانية لأطراف كردية بتزوير الانتخابات وسرقة اصوات العرب والتركمان.

وتابع: “اقول للرأي العام والاحزاب السياسية، ان سبب اتهام حسن توران للاتحاد الوطني ومحاولة تخريب الانتخابات في كركوك، هو انه خسر في الانتخابات ولم يحصل على اصوات الناخبين التركمان، وثانيا؛ الجبهة التركمانية تحس بالحرج امام تركيا لان النواب التركمان الذين فازوا في الانتخابات هم من الشيعة وليسوا من السنة لذا تسعى الى تخريب الانتخابات والاوضاع الامنية بشكل عام في كركوك”.

ولفت الى أن “لجنة من القضاء المنتدبين من قبل مجلس القضاء الاعلى قاموا بعملية العد والفرز اليدوي في كركوك وأكدوا ان النتائج متطابقة فماذا يريد حسن توران من كركوك، عليكم ان تعلموا بان المواطنين التركمان لم يصوتوا لكم عليكم الاعتراف بالخسارة”.

ودعا خالد شواني، المسؤولين في بغداد الى “اتخاذ الاجراءات القانونية للحفاظ على الامن والسلام في كركوك بعد التهديدات التي أطلقها حسن توران لتخريب الامن والاستقرار في كركوك” حسب قوله. انتهى (1)