آخرالأخبار

السجن 10 سنوات بحق تاجر مخدرات يستخدم ابنته لتهريب الكرستال بأكياس الجبس

ذي قار – عراق برس- 12 تموز / يوليو : اعلنت  محكمة جنايات ذي قار ، اليوم الخميس ، اصدارها حكما بالسجن 10 سنوات وغرامة مالية قدرها 10  ملايين دينار بحق احد المدانيين في محافظة المثنى استنادا لإحكام المادة (28) من قانون مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية رقم 50 لسنة 2017 .

 

 

ولفتت الى ، ان ” الحكم صدر بناء على إرتكاب الموما اليه  جريمة حيازة مادة الكريستال المخدرة بقصد المتاجرة ومحاولته نقلها الى المثنى عبر ذي قار مستخدما ابنته الصغيرة ووضعه للمادة المخدرة اسفل كيس يحتوي على رقائق البطاطا (شيبس) حيث القي القبض عليه من قبل قيادة عمليات الرافدين بكمين محكم ” .
يشار الى ان  مزارع سّرية لنبات الخشخاش، قد تم العثور عليها قريبًا من بعض القواعد العسكرية الأمريكية بعد إخلائها شمالي بغداد فيما عثر على مزارع أخرى للحشيشة، بين محاصيل قصب السكر والذرة جنوبي العراق.

بعضهم عزا ظاهرة انتشار زراعة المخدرات إلى أمور عدة يأتي في مقدمتها الأرباح الطائلة التي يحققها هذا النوع من الزراعة، إضافة إلى أن هذه النباتات لا تحتاج إلى عناية زراعية تذكر، فهي نباتات مقاومة بطبيعتها، وبإمكانها النمو في أصعب الظروف البيئية والمناخية.

أضف إلى ذلك أن ارتفاع تكاليف الزراعة في العراق ورفع الدعم الحكومي عن الفلاحين، أدى إلى تحول بعضهم إلى زراعة مثل هذه المحاصيل المدمرة، كتعويض عن بعض ما خسروه، فضلًا عن سيطرة بعض الميليشيات المسلحة على مزارع المخدرات لما تجنيه من أرباح هائلة توظفها لاحقًا لمصالحها، بل إن النزاعات العشائرية المسلحة الأخيرة في محافظة ميسان والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات تبين أن واردات المخدرات المزروعة أو المهربة أحد أبرز أسبابها، في حين يعزو بعضهم الآخر السبب إلى وقوع العراق بين الدول المنتجة للمخدرات والمستهلكة وسط غياب الرقابة المطلوبة على الحدود فتح الأبواب على مصاريعها لدخول المخدرات وتهريبها بل وزراعتها وتصنيعها أيضًا، بدءًا بحبوب الهلوسة وانتهاءً بالخشخاش، والقنب الهندي، والأفيون، والترياق، وهذا الأخير يدخل إلى العراق عن طريق بعض الزوار الإيرانيين إلى العتبات الدينية. انتهى اح