آخرالأخبار

لماذا اخفق الحزبان الديمقراطي والاتحاد بعقد تحالف حتى الان ؟

اربيل-عراق برس-10آب/ اغسطس: أكد عضو الديمقراطي الكردستاني، شوان طه،اليوم  الجمعة ، وجود خلاف داخل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني منع عقد المشروع الكردي المشترك للتفاوض مع القوى الفائزة في بغداد.

ونقلت صحيفة “الحياة”، عن شوان طه قوله، ان “هناك اختلاف رؤى داخل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة عائلة الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني أدى إلى إرجاء إعلان مشروعنا المشترك المتعلق بمفاوضات تشكيل الحكومة الاتحادية”.

وأوضح طه، ان “منصب رئيس الجمهورية كان يقابل منصب رئاسة الإقليم في الاتفاق السابق”،  لافتا إلى أن “لا خلاف على المنصب الأول، كونه  يمثل الكرد جميعا وفق الخارطة السياسية السابقة وليس لحزب بعينه».

وأشار إلى أن “حسم الأمور يتم عبر آليتين، إما التوصل إلى اتفاق وتفاهم سياسي، أو اللجوء إلى الفروق التي يظهرها الاستحقاق الانتخابي”.

 وتابع: أن “هناك من يطلق تصريحات من خارج مصادر القرار في الحزبين، تتحدث عن خلاف حول المناصب، إلا أن أصحاب القرار لم يتطرقوا إلى الأمر كليا، وهناك تفاهم كبير بين الحزبين”.

وأكد طه أن “المعضلة تكمن في عدم وحدة الخطاب والموقف لدى الإخوة في الاتحاد الوطني، وإلا لكانت التفاهمات حسمت  سريعا”،  لافتا إلى أن “الاتفاقات لدى بقية القوى العراقية غير محسومة أيضا”.

وأشار إلى أن “ملامح الحكومة المقبلة ما زالت غير واضحة، ومناصب الكرد ما زالت تخضع حتى الآن لصيغة التفاهمات في الحكومات السابقة، خصوصا بين الحزبين الرئيسين في الإقليم، وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق فإن الاستحقاق الانتخابي سيكون المخرج الأخير”.

وكشف طه أن “المشاورات المكثفة الجارية بين الحزبين تتركز حول وضع مشروع أو برنامج متكامل للمشاركة في الحكومة من دون الدخول في الجزئيات”، مؤكدا أن “مشكلتنا ليست في المناصب بمقدار ما أنها مشكلة سياسية وسوء إدارة الدولة،  خصوصا وأنه كان للكرد مناصب في الدورات السابقة، إلا أن الأمور سارت بعكس إرادتهم واستحقاقاتهم، واليوم نحتاج إلىتصحيح المسار لنحدد آلية المشاركة وعلى أي أسس تكون”.انتهى (1)