آخرالأخبار

حديث برلماني  عن( 6 – 9) مرشحين لرئاسة البرلمان وامكانية حسم الملف في جلسة السبت

بغداد -عراق برس-13آيلول/ سبتمبر: مازال السجال السياسي حاضرا بشان المرشحين لمنصب رئاسة البرلمان العراقي برغم تاكيدات ساقتها عدة كتل سياسية عن قرب حسم الملف والتصويت على رئاسة البرلمانفي جلسة السبت المقبل  .

 النائب عن محافظة نينوى أحمد الجبوري اكد ، ان تحالف “الاصلاح والاعمار”، وتحالف “دولة القانون والفتح”.  بزعامة نوري المالكي، يمتلكان 6 مرشحين من المكون السني لرئاسة البرلمان.

وقال  الجبوري، وهو أحد المرشحين لرئاسة البرلمان، في تصريح صحفي ، أن “هناك اتفاقا على أن يحسم أمر المرشح للمنصب داخل الفضاء الوطني بالتصويت بين كتلتي (الإصلاح والإعمار) و(البناء) بالإضافة إلى الأكراد”.

وأضاف، أن “هناك محورين بات يعول عليهما في حسم اختيار رئيس البرلمان، وهما (جبهة الإصلاح) بزعامة مقتدى الصدر وحيدر العبادي وعمار الحكيم وإياد علاوي، و(جبهة البناء) بزعامة هادي العامري ونوري المالكي، ولكل من هذين المحورين مرشحيهم من السنة”.

وأوضح، أن “(كتلة البناء) تدعم 3 من المرشحين السنّة لرئاسة البرلمان وهم محمد الحلبوسي ورشيد العزاوي وأحمد عبد الله الجبوري، بينما في (جبهة الإصلاح) يوجد خالد العبيدي والمتكلم أحمد الجبوري وأسامة النجيفي وطلال الزوبعي ومحمد تميم ومحمد الخالدي، مع أن محمد تميم لم يحسم أمره مع أي الكتلتين”.

وأشار الى أن “الاتجاه هو إما أن تكون هناك انتخابات ضمن المكون السنّي ويطرح الفائز داخل المكون على الكتل الأخرى، أو داخل (كتلة الإصلاح) ومن ثم الذهاب به إلى البرلمان”.

بدوره اكد رئيس السن في البرلمان محمد علي زيني ، ان هناك اتفاقاً بين الكتل على اتمام تسمية رئاسة البرلمان فيما اشار الى ان جلسة السبت 15 ايلول ستكون حاسمة.

واوضح زيني ، ان ” جلسة السبت ستكون حاسمة في اختيار مرشحي هيئة رئاسة البرلمان بعد الاتفاق الذي حصل مع ممثلي الكتل بشأن الموضوع، في حين تواصل بقية الكتل السياسية مشاوراتها لحسم الكتلة الاكبر التي أصبح تشكيلها مرهونا باختيار مرشحي الرئاسات”.

واضاف ان ” الكتل السياسية معنية باختيار مرشحين لهيئة رئاسة البرلمان من اجل البدء بحسم منصبي رئيس الجمهورية والوزراء لان الوضع العام في البلد لا يتحمل تصعيدا أكثر خاصة مع الاضطرابات التي حصلت في محافظة البصرة”.

 

تسعة مرشحين

 

 

رئيس كتلة “بيارق الخير” في البرلمان، محمد الخالدي أكد، ان عدم التوافق بين الكتل السنية اوجد 9 مرشحين لرئاسة البرلمان، مبينا ان الحسم سيتم بالتصويت نيابياً.

وقال الخالدي في تصريح صحفي ،  إن “عدد المرشحين لرئاسة البرلمان العراقي بلغ حتى الآن 9 مرشحين، وزيادة الأعداد جاء لعدم وجود توافق بين الكتل السياسية على مرشح معين”.

وإضافة إلى الخالدي وزعيم “بيارق الخير” وزير الدفاع السابق خالد العبيدي، يتنافس على رئاسة البرلمان 7 آخرون هم: نائب رئيس الجمهورية الحالي أسامة النجيفي ورئيس حزب “الجماهير الوطنية” أحمد عبد الله الجبوري، ومحمد الحلبوسي، وطلال الزوبعي، وأحمد الجبوري، ومحمد تميم، ورشيد العزاوي.

وبين الخالدي، أن “الآلية التي سيتم إعتمادها في الجلسة القادمة هي طرح المرشحين داخل البرلمان للتصويت عليهم، ومن يحصل على أصوات 166 نائبا يكون هو رئيس البرلمان، وإذا لم يحصل أي من المرشحين على العدد اللازم للاصوات يتم اللجوء إلى الجولة الثانية”.

وتابع أن “الجولة الثانية تتضمن اعتماد أعلى اثنين من المرشحين حصلا على أصوات اعضاء البرلمان، ويتم طرحهما للتنافس مرة أخرى، ومن يحصل على أعلى الاصوات يصبح رئيسا للبرلمان”.

وأخفق البرلمان الجديد في انتخاب رئيس له خلال الجلسة الأولى، التي انعقدت في الثالث من الشهر الجاري، وسط فوضى سادتها نتيجة الخلاف الواسع على “الكتلة البرلمانية الأكثر عددا”، التي ستكلف بتشكيل الحكومة الجديدة.

ويتولى السُنة رئاسة البرلمان، والكرد رئاسة الجمهورية، والشيعة رئاسة الحكومة، بموجب عرف سياسي متبع لم ينص عليه الدستور العراقي . انتهى (1)