آخرالأخبار

تقرير : مرشحان يتنافسان على رئاسة الوزراء في يوم حاسم ..  و برهم صالح الأوفر حظاً لرئاسة الجمهورية

متابعة –عراق برس-14آيلول/ سبتمبر: افادت  صحيفة الحياة اللندنية، بوجود تنافس محموم بين مرشحين اثنين على منصب رئيس الوزراء ،اليوم الجمعة ، اي قبل 24 وساعة من انعقاد جلسة البرلمان العراقي ، وفيما اكدت أن القيادي السابق في الاتحاد الوطني الكردستاني، برهم صالح، هو الأوفر حظاً لتسلم منصب رئاسة العراق، اشارت الى ” اخضاع″ ثمانية مرشحين لمنصب رئيس الوزراء لشروط المرجع السيستاني .  

 

وأوضحت في تقرير لها ، أن ” اليوم سيكون حاسماً في اتفاق القوى الشيعية الرئيسة في العراق على مرشح توافقي لمنصب رئيس الوزراء من خارج الأحزاب”.

 

إذ طرحت للتداول أسماء ثمانية مرشحين أخضعوا لشروط مرجعية السيستاني التي طرحها حول المرشح للمنصب، وبينهم وزير النفط السابق والقيادي السابق في المجلس الاعلى الاسلامي عادل عبد المهدي، ورئيس جهاز الاستخبارات مصطفى الكاظمي، وعبد الوهاب الساعدي (أحد قادة جهاز مكافحة الإرهاب)، ومحافظ البصرة أسعد العيداني، ومستشار الأمن الوطني المقال فالح الفياض، والقيادي في “الفتح” علي شكري، والناطق السابق باسم حكومة الجعفري ليث كبة، والوزير السابق علي علاّوي.

 

وأفادت مصادر للحياة بأن معظم الأسماء أقصيت لعدم تطابقها مع شروط السيستاني التي تقضي باستقلالية المرشح عن الأحزاب، وأن يتمتع بالكفاءة والشجاعة والحزم في إدارة ملفات الدولة ومحاربة الفساد. وأشارت المصادر إلى أن الحسم اليوم سيكون بين اسمين رئيسين من دون كشفهما.

 

وأكدت المصادر أن قرب الاتفاق على مرشح منصب رئيس الوزراء وضع القوى الكردية والشيعية في موقف حرج، إذ ما زال اسم القيادي السابق في الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح مطروحاً بقوة لرئاسة الجمهورية في الأوساط الكردية مدعوماً بقبول عربي عام، في مقابل أسماء أخرى منها: وزير الخارجية السابق هوشيار زيباري، ورئيس ديوان إقليم كوردستان العراق فؤاد حسين والقيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني فاضل ميراني، فيما رشح ثمانية نواب سنّة أنفسهم لمنصب رئاسة البرلمان، أبرزهم خالد العبيدي وأسامة النجيفي ومحمد الحلبوسي وطلال الزوبعي.

 

وأضاف التقرير، أنه في حال حسم منصب رئيس الوزراء بموافقة السيستاني اليوم، فإن القوى الشيعية أبلغت الكرد والسنّة أنها ستترك التصويت حراً لأعضائها على منصبي رئيسي البرلمان والجمهورية، في حال لم يتم التوصّل إلى توافق سني وكردي عليهما.انتهى (1)