آخرالأخبار

حقوق الانسان : حالات الانتحار تشكل الخطر الاكبر على المجتمع برمته حاليا

بغداد – عراق برس – 14 أيلول / سبتمبر : اكدت مفوضية حقوق الانسان ، ان ” مانشهده اليوم من حصول حالات الانتحار ومن مختلف الفئات العمرية هو الخطر الاكبر على تماسك المجتمعات ومنها مجتمعنا العراقي وله من الاثار السلبية على عائلة الضحية تجاه العشيرة والمجتمع ” .

 

 

 

 

وتابعت عضو المفوضية ، فاتن الحلفي ، بمناسبة اليوم العالمي للانتحار “ان اغلب حالات الانتحار تحدث بســـبب الظروف المعاشية الصعبة التي يعيشها الافراد كالفقر والبطالة فضلا عن انتشار المخدرات بين المراهقين وطلاب المدارس التي اسهمت  بتزايد حالات الانتحار “، داعية  منظمات المجتمع المدني والجهات المعنية والمؤسسات الدينية الى”  بذل الجهود لاجل الحد من هذه الظاهرة من خلال عقد الندوات التثقيفية للشباب ولطلاب المدارس وتوفير فرص العمل للعاطلين وتحسين المستوى المعاشي لهم وحمايتهم من كافة الاخطار المحيطة والثقافات الغريبة التي نسمع عنها والتي استطاعت الولوج بين صفوف ابنائنا الاعزاء ” .

 

وتشير التقارير إلى أن إقليم كردستان يسجل أعلى نسب انتحار على مستوى العراق، وبالأخص بين النساء، وشددت على أن عدد النساء المنتحرات في الإقليم بلغ 400 امرأة في عام واحد تباينت طرق انتحارهن بين الشنق وتناول الحبوب المهدئة والأحراق في ظاهرة لم يشهد لها الإقليم مثيلًا من قبل، فيما نشرت مفوضية حقوق الأنسان تقريرا عن معدلات الانتحار في العراق تصدرت فيه محافظة ذي قار القائمة بـ 119 منتحرًا ومنتحرة مرتفعة بذلك عن معدلات سابقة بنسبة 60 بالمائة، وأضافت أن ”439 حالة انتحار مسجلة بشكل رسمي في العراق خلال عام واحد فقط أغلب ضحاياها من الشباب توزعت بواقع 119 في ذي قار و76 في ديالى و68 في نينوى و44 في بغداد و33 في البصرة و16 بالمثنى و15 في ميسان و12 في واسط، فيما تراوحت طرق الانتحار بين الشنق والغرق واستخدام السلاح الناري والحرق. انتهى أح