آخرالأخبار

معلومات استخبارية دقيقة تقود لعملية عسكرية واسعة لتعقب خلايا داعش في ديالى

ديالى -عراق برس-26آيلول/  سبتمبر: أعلنت قيادة عمليات ديالى ، اليوم الأربعاء ، عن انطلاق عملية عسكرية واسعة لتعقب خلايا تنظيم “داعش” الإرهابي ، فيما أكد ضباط أن هذه العملية تمثل إجراءً احترازياً للحيلولة دون تمكن التنظيم من شن هجمات مفاجئة.

 

وقال قائد العمليات  الفريق الركن مزهر العزاوي، للصحفيين ، إن ” قوات مشتركة مدعومة بطائرات عراقية انطلقت من خمسة محاور لتعقب عناصر تنظيم “داعش” في ثلاث مناطق واقعة على الحدود مع محافظة صلاح الدين، مبيناً أن هذه المناطق هي العظيم، وآمرلي، والطو”. .

 

كما أشار إلى ،أن “هذه العملية تعد الأكبر من نوعها، لأنها تهدف إلى جملة من الأمور المهمة، أبرزها تمشيط مناطق واسعة ذات تضاريس معقدة للغاية، وإنهاء أي وجود لخلايا تنظيم “داعش”، مؤكداً أن “العملية تجري بناء على معلومات استخبارية دقيقة”.

 

بدوره، قال النقيب في قيادة عمليات ديالى محمد الزهيري، إن” العملية العسكرية الواسعة التي انطلقت اليوم لن تقتصر على المناطق الواقعة في محافظة ديالى، بل ستصل الى بلدات حدودية مع محافظة صلاح الدين مثل آمرلي والطوز″، موضحاُ ،  أن “العملية تتم بالتنسيق مع قيادة عمليات صلاح الدين، والحشد الشعبي في المحافظتين”.

 

ولفت الى  أن “ملاحقة ما تبقى من فلول تنظيم “داعش” الإرهابي تمثل محاولة للحيلولة دون تمكن التنظيم من شن هجماته المباغتة، لا سيما تلك التي تحدث على طريق بغداد –كركوكن والمار عبر محافظتي ديالى وصلاح الدين”، مبيناً أن “العمليات العسكرية ستركز في الأيام المقبلة على المناطق الجبلية والوعرة التي يستغل عناصر “داعش” طبيعتها الجغرافية للاختباء فيها”.

 

وتأتي هذه العملية، بعد أربعة أيام على عملية عسكرية مماثلة انطلقت السبت الماضي لتتبع عناصر تنظيم “داعش” في المناطق الصحراوية الممتدة في محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار، شمال وغرب العراق، ما يعني أن خطر التنظيم لا يزال قائماً في بعض المناطق.انتهى (1)