آخرالأخبار

إغلاق التقديم الإلكتروني على الكابينة الوزارية..ومراقبون : بداية غير موفقة لعبد المهدي

بغداد – عراق برس- 12 تشرين اول / اكتوبر : اعلن في بغداد ، اليوم الجمعة ، عن غلق البوابة الالكترونية التي أطلقها رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي،   لتسلم طلبات الترشيح للكابينة الوزارية، في الساعة الرابعة من مساء امس  الخميس ، في خطوة غير مسبوقة  بتشكيل الحكومات المتعاقبة بعد 2003
والتي سجلت تسلم أكثر من 36 الف طلب في اليوم الأول فقط من إفتتاح باب الترشيح للكابينة الوزارية، ما دفع المراقبين الى التشكيك بجدية هذه الخطوة وفعاليتها اذ ان الوقت المبذول لمتابعة سير هؤلاء كلهم بحتاج الى فريق عمل كبير  ووقت طويل جدا لفرزها وتصنيفها ودراستها ومن ثم تقديمها الى عبد المهدي لاختيار من يراه مناسبا ، ناهيك عن ان  هذه الخطوة تأتي في وقت  تضغط فيه الكتل السياسية المتنفذة بما يمتلكه  بعضها من ميليشيات مسلحة أخذ  بعضها يثير المتاعب في الشارع واقعا لإنهاء ملف تشكيل الحكومة لصالحه بسرعة .
وذهب بعض المراقبين الى ابعد من ذلك مؤكدين ، ان ” فتح باب التقديم على منصب وزير الكترونيا في العراق تعني  ان  الكابينة الوزارية  قد اكتلمت بالفعل وبنظام المحاصصة السياسية المقيت وعن طريق اﻷحزاب فقط  وليس فيهم مستقل واحد قط ، وما فتح باب التقديم إلا بوابة لتعمية الابصار ولتمرير أسماء – الحزب قراط – بدلا من – الكنوقراط – من دون امتعاض وﻻسخط جماهيري يذكر  بذريعة ان الفرصة قد اتيحت  للجميع ” مشيرين  الى ، انها ” بداية غير موفقة بالمرة  لعادل عبد المهدي وتؤشر الى انه سيبدأ عهده من الان بالالتفاف على المشاكل الحقيقية بدلا من حلها ، ويلجأ الى سياسة الهروب  الى الامام بعيدا عنها ﻷن  الظرف العراقي لايحتمل مثل هذه السيناريوهات السمجة، وإنما يحتاج إلى برامج ووزراء يمتلكون رؤية شاملة للخروج من الواقع المزري  الذي يعيشه العراق منذ 15عاما “.
ولفتت المصادر الى ان “اكثر من  200 شخصية من الكفاءات الحاصلة على شهادات عليا وتتخذ من دول المهجر موطنا لها قدمت بدروها اسماءها “،  منوهة الى ان ” عبد المهدي سيعكف على دراسة السير الذاتية وتقديم الأنسب منها لبعض الكتل السياسية للحصول على دعمها وتقديمهم للبرلمان على رأس الوزارات الجديدة وحصولهم على ثقة مجلس النواب” على حد زعمها . انتهى اح