آخرالأخبار

تقرير : موجة الاغتيالات تطيح بأمان البصرة وتنشر الرعب بين المواطنين

البصرة –عراق برس-12تشرين الاول / اكتوبر: تسود اجواء من التوتر مدينة البصرة لاسيما ليلا ، بعد ان شهدت المحافظة اغتيالات لنساء، وناشطين على وقع اتهامات لمجاميع مسلحة وأحزاب بالضلوع فيها .

 

مصدرٌ في دائرة صحة البصرة اشار الى ، أن ” مستشفيات المحافظة تتلقى بشكل متكرر جثثاً لنساء ورجال قُتلوا رمياً بالرصاص من مسافات قريبة، وان هذه الحالة تفاقمت بشكل كبير خلال الفترة الماضية، لا سيما تلك التي تلت حركة الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت في تموز الماضي” .

 

وأشار المصدر إلى أن مهمة دائرة الصحة في البصرة، هي تحديد هوية الجثث، وتسليمها لذويها، قبل أن يتم تحويل ملفاتها للشرطة من أجل إكمال التحقيق.

 

وليلة أمس، تحدث ضباطٌ بالشرطة العراقية في البصرة عن محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها ناشطٌ وزعيمٌ قبليٌ من المشاركين في الاحتجاجات الأخيرة، موضحا  أن من نفذ إطلاق النار لاذ بالفرار، بعدما أمطر سيارة المستهدفين بالرصاص.

 

وفي هذا الصدد، رأى الناشط المدني علي المنصوري، أن إجراءات قوات الأمن العراقية للحد من موجة الاغتيالات في البصرة، غير كافية.

 

وأوضح أنه “بعد كل حالة اغتيال، تصرح الشرطة بأنها ستفتح تحقيقاً، إلا أن الأسابيع والأشهر تمر دون أن تعلن نتائج هذا التحقيق”.

واكد ،أن ” سيطرة المجاميع المسلحة وفرق الاغتيالات في البصرة حولت المحافظة الى جحيم لا يمكن احتماله”.على حد تعبيره

 

ولفت  المنصوري الى أن هذا الأمر “أثار الرعب بين السكان المحليين، الذين اضطر عدد كبير منهم إلى البقاء في منازلهم خلال الليل خشية الاستهداف”، مطالباً حكومة عادل عبد المهدي بالتدخل، وفرض إجراءات أمنية في البصرة، من أجل بسط الأمن وفرض الاستقرار.

 

وفي السياق، أعرب عضو البرلمان العراقي عن تحالف “سائرون” في البصرة رامي السكيني، عن قلقه من تزايد حالات الاغتيال في المحافظة، مبيناً خلال تصريح صحافي، أن بعضها تقوم به جهات مليشياوية وحزبية.

 

وأوضح السكيني أن بعض حالات الاغتيال تتم بسبب تصفية النزاعات العشائرية، والبعض الآخر من عمليات قتل تنتج عن خلافات بين عصابتين، أو من أجل سرقة الأموال، معتبراً أن ما يجري في البصرة من موجة اغتيالات يعود لكون المحافظة غير مستقرة أمنياً، منتقداً المؤسسة الأمنية التي لم تقم بدورها بالشكل الصحيح، لتحل محلها المليشيات والعصابات. انتهى (1)